ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لا نجاة لنا بغير المواطنة الحق

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 لا نجاة لنا بغير المواطنة الحق في الجمعة مايو 22, 2015 1:08 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا}صدق الله العظيم/ الأسراء

لا نجاة لنا بغير المواطنة الحق
رحم الله ابو العلاء المعري القائل..
ولـما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً   =   تـجاهلْتُ حـتى ظُـنَّ أنّيَ جاهل
يا ترى هل أن سكوت الكثير عن ما يجري اليوم وطنيا وعربيا ودوليا، والمخالف لابسط مفاهيم الوطنية والانسانية محسوبا للحظة تدبر و تهيؤ واعداد للقوة بهدف الانتهاء من الوضع الشاذ، وتحديدا ذلك الوضع الذي نعيشه في العراق، والذي يئن من وطئته كل شريف، أم هو القنوط بأشد اسقاطاته والتهرب من المسؤولية الوطنية والانسانية, وقبلها المسؤولية الشخصية الأخلاقية، فما يعيشه العراق اليوم بات مدخلا حقيقيا للآعراب عن روح المواطنة الحق، وفرصة ذهبية للانسان في ان يعبر عن رجولته الكاملة لا نقصان فيها من خلال التصدي للواقع الفاسد الذي ارادته الادارة الامريكية للعراق، ليقينها الجازم والقاطع بقدرة العراق على احباط كل نواياها الشريرة فيما يتعلق بالسيطرة على النفط والمنطقة، وبقدرته الفذة تحت قيادته الوطنية في حشد الفعل المناويء له والرأي العام العربي والدولي بوجه كل مساعيها لتركيع المنطقة خدمة لمصالحها والامبريالية العالمية، ولضمان امن الكيان الصهيوني المرادف لمصلحتها في الهيمنة على الثروات النفطية فيها.
لم تفاجئنا الادارة الامريكية اليوم حين منحت المليشيات الطائفية الضوء الاخضر بالدخول الى الرمادي، ولم يفاجئنا خدم المحتل بتصويتهم الرخيص على الموافقة بدخول ميليشيات الحشد الطائفي الصفوي، وهم الذين لم يكن لهم حلا ولا ربطا بأي شيء، بقدر ما هم واجهة لتصريف السياسات الامريكية وبما يقنع الفرد الامريكي أولا وأخيرا، وأداة سرقة واستلاب للمال العام، واداة احباط فضيع للمواطن العراقي الذي اذاق الادارة الامريكية كل الويلات على مدى حكمنا الوطني، وعلى مدى مجابهتنا لها وتصدينا لاحتلالها،  ولم نتفاجيء وجميعنا يشاهد التكييف الامريكي للامور تهيئة لمسرح المعركة والمراد منه تصفية كل الاصوات الرافضة للهيمنة الامريكية باي قدر كان وتحت اي مسمى كان، فالعدة جاهزة والحجة حاضرة، ودائما ما كانت حكومة الملالي وادواتها وعملائها، هي العنوان الرئيس في تمكين الادارة الامريكية من مخططاتها، وتقديرا ان اي موقف يراهن على صحوة امريكية وبأي درجة كانت في التعاطي مع الشأن الوطني العراقي والقومي وبما نفهم، لهو ضرب من الخيال بسبب تداخل المواقف والمصالح وتلاقيها بين اطراف المثلث المعادي، الادارة الامريكية والكيان الصهيوني والنظام الفارسي، وان تحدث اي منهم عن خلاف ما ينفذ. وعدا ذلك من قوى دولية لا تقر بالمصالح الوطنية والقومية للعرب الا من خلال التبعية والهيمنة للقرار الخارجي.

وحين نتحدث عن المصالح الامبريالية في المنطقة، والتي تدور بفلكها مصالح بقية الاطراف الدولية الفاعلة، وأهمها:
1ـ الهيمنة على النفط وضمان الامدادات النفطية للقوى الصناعية وبقيادة امريكية.
2- ضمان امن الكيان الصهيوني وتحرره من كل عقد الخوف والخطورة التي قد تلم به.
نجد ان القاسم المشترك المقلق والرئيس للادارة الامريكية هو قدرات العراق الوطنية وبناءه الفكري ، وقبلها الروحي والانساني الرافض لكل الاملاءات الخارجية التي زرعت روح التفتت والانانية والتسلط، والتي سعت لتجريده منها بكل قوة وظلم، وبما مكن الاطراف الخارجية من تنفيذ الاختراقات المتعددة الاشكال والمراحل، وتحقيق الانكشاف الخطير للامن الوطني والقومي، ولتتمكن من خلق واقع رسمي مهلهل منحته زورا الشرعية الدولية، غير قادر الا على الامتثال لاملاءات القوى الخارجية اي كان شكلها طالما هي تدور في مساحة الفعل الامريكي، ولتتحول السفارات الاجنبية في العراق الى اجهزة ادارة مباشرة كل حسب مصالحه على حساب المصلحة الوطنية للعراق والعراقيين، والتي قطعا هي مصلحة الامة نظير ما يمثله العراق من روح تضحية واقدام في سبيل المصالح الوطنية والقومية، واليوم وما يسمى بالحشد الطائفي وهو يقرع الطبول لنزيف دم لاهلنا في كل ساحات المواجهة والتي بفعل تسارع الاحداث تتقدم الانبار على غيرها وبضوء اخضر امريكي ساطع لا غبار عليه، فذلك لا يعني غير ان النظام الفارسي وبمباركة امريكية حاقدة قد أعد العدة لخوض معركته الفاصله في العراق ،والتي يفترض ان تتوجه وكيلا رئيسيا للقطب الاكبر الامريكي على مستوى المنطقة، لآخر جندي ومقاتل عراقي مهما تفاقمت حدة الخسائر والضحايا أكان من المدنيين ام العسكريين طالما ان الخسائر هي في صفوف العراقيين، فشروط اللعبة على ما يبدو وكما خبرنا به الجانب الايراني على مدى سنوات المحابهة غير المعلنة ومنذ اعلانه صاغرا فبوله وقف اطلاق النارفي8/8/88، والذي ما تم الا بالنصيحة الامريكية الصهيونية، هي الخسائر ثم الخسائر في صفوف العراقيين على تنوعهم، وتجنب زج الفارسي بأي صدام مباشر او اي فعل ينتج عنه خسائر، طالما وجد البديل العراقي لتنفيذ ذلك، وكافة الاستحضارات العسكرية لمعاركهم الكبرى كما يدعون تمت بادوات (عراقية ) وكافة خسائرهم على طريقها كانت بالاغلب (عراقية) ممن رضوا ان يكونوا ادوات غل وغدر بالوطن واهله، وكافة عملياتهم الخاصة التي استهدفت الوطن كبشر ومؤسسات واهداف حيوية تمت بأيدي للاسف تدعي انها عراقية، وعلى قاعدة فخار يكّسر نفسه، فالهدف عراقي والمنفذ عراقي ، وبنتيجة سعوا لها طيلة سنوات في الانتقام من العراقيين مهما كان توجههم، وهو ما يفسر سعيهم لاقناع قيادة العراق الوطنية في تسليمهم شخصيات ما يسمى بالمعارضة العراقية المقيمة في ايران مقابل ، قيام العراق تسليمهم عناصر مجاهدي خلق المقيمين فيه، وهو ما رفضه القائد المجاهد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه بكل قوة على اعتبار الوفاء بالعهد ولعمق شيم العراقي وتضحيته في سبيل التزاماته الاخلاقية، فأين الثرى من الثريا. واليوم لاتختلف العقلية الايرانية في تسخير العملاء من اذنابها لتحقيق المصالح الايرانية ولتجنب اية خسائر يشار لها بالبنان طالما ان الموضوع يمس هدفها الرئيس الا هو ابتلاع العراق، وقطعا لا يمكن توجيه اللوم المطلق لايران، فهي دولة لها مصالحا القطرية والاقليمية والدولية، وان تمنينا ان تكون عنصر سلام ووئام وتبادل مصالح في المنطقة عوضا عن اطماعها التي لم يقف بوجهها لا تاريخ ولا جغرافية، ولكن اللوم كل اللوم لاولئك الذين رضوا ان يكونوا وقودا لنار الايرانيين وهي تدمر وطنهم، وهي تهلك حرثهم ونسلهم، دون مقابل غير العمالة الرخيصة والخنوع الذليل للأرادة الأيرانية، فايران في الموجز من عقليتها:
   ينقل أمير طاهري عن رئيس تحرير صحيفة كيهان عام 1982 قوله «إن الحكومة الإيرانية هي المصدر الوحيد للشرعية والقانون وإدارة شؤون المؤمنين، وإن جميع الحكومات الأخرى هي شيطانية، وإن الحكام الذين يرفضون الاستسلام للإمام يجب أن يعاملوا بالسيف وأن يرسلوا إلى الجحيم حيث يُشوون».
وحلينجي ميرزا رئيس وزراء إيران قال في مذكرة وجهها إلى وزير خارجية بريطانيا لابردين عام 1840 محتجّاً على المعاهدة البريطانية مع البحرين: «إن الشعور السائد لدى جميع الحكومات الفارسية المتعاقبة أن الخليج الفارسي من بداية شط العرب إلى مسقط بجميع جزائره وموانئه وبدون استثناء ينتهي إلى فارس، بدليل أنه خليج فارسي وليس عربياً»
خليل الدليمي يذكر في كتابه{صدام حسين، من الزنزانة الامريكية، هذا ما حدث}:
أن تنفيذ الإعدام تأخر بعض الوقت ريثما يصل مقتدى الصدر إلى مكان الإعدام، وبالإضافة إلى الصدر حضر الإعدام كل من عبد العزيز الحكيم وموفق الربيعي وعلي الدباغ وسامي العسكري وبهاء الأعرجي ومريم الريّس، وكذلك منقذ الفرعون بالإضافة إلى ضباط إيرانيين يجيدون اللغة العربية، ومنهم الجنرال سليماني، وهؤلاء قاموا بالتحدث مع صدام حسين قبل صعوده إلى المنصة باللغة الفارسية لينقلوا له أن مصيره النهائي ومصير العراق قد أصبح بيد إيران بحسب الكتاب،
السؤال هنا لكل وطني عراقي، وبصرف النظر عن كل المؤثرات الخاصة فكرية كانت ام عقائدية أم سياسية وغيرها، هل هناك فرصة ولو بادنى درجاتها في ان تتخلى ايران عن تطلعها في ابتلاع العراق، وهل ان ما يروج له من تظليل مفضوح في وقوف ايران مع هذه الجهة او تلك له ما يؤيده امام الكم الهائل الذي يدين ايران في عملها المعلن والمستتر لقضم العراق وابتلاعه، وان راح البعض يتصنع التجاهل لدور ايران المحوري في كل ما لحق بالعراق والامة من اذى لمصالح ينشدها، فما هي مصلحة اخي واخاك وابن عمي وابن خالك في ان ينخرط بالمشروع الصفوي الذي هم حطبه وليس غيرهم، ما مصلحة اخواتنا وهم ينكوون بنار الحقد الايرانية وهي تحرق فلذات اكبادهم، ما مصلحة اولئك الشباب وهم بعمر الزهور يتدافعون لتسعير النار مقابل مال بائس خدمة لاعداء الوطن والامة ، ولتحرق الاخضر واليابس ولا مستفيد خير الحقد الايراني والتوجيه والمصالح الامريكية التي عمدت وستستمر في الحاق الاذى الكبير بالعراق، لننتفض كوطنيين عراقيين ونعمل على اعادة تأهيل النفس لما يتوافق والمصالح الوطنية بعد ان عمدت الادارة الامريكية على تغليف الحقائق بكل الضبابية والخداع، لنتعامل مع التحديات بروح المواطنة الحق وبروح الايمان الذي عرف به ابناء الوطن في التعاطي مع كل شيء، فهل من مجيب.
الله اكبر حي على الجهاد، الله اكبر حي على الجهاد
بغداد في 22آيار2015
عنه/غفران نجيب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى