ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الطائفية مقتل للحالة الوطنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الطائفية مقتل للحالة الوطنية في الأربعاء أكتوبر 07, 2015 8:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الطائفية مقتل للحالة الوطنية
لم تكن الطائفية في يوم من الايام نتاج للحالة الوطنية، فهي على مدى التاريخ والمعاصر منه بشكل خاص، حالة طفيلية دخيلة تدار من قوى خفية لا تقترب باية درجة كانت من مصلحة الوطن والمواطن، وبقدر ما هي مشروع يراد منه تحقيق مصالح غالبا غير مشروعة تحت غطاء هذا المذهب اوالدين او ذاك، لاطراف غالبا ما تكون خارجية، وامتدادهم على صعيد الوطن اشخاص باعوا وطنهم وفرطوا به ورضوا الارتماء باحضانهم لتحقيق ذات المصالح غير المشروعة، فلا يستقيم باية درجة كانت الادعاء بالمواطنة مع مزاولة النهج الطائفي والترويج للطائفية ، للتنافر الحاد بين الحالتين، فالطائفية مقتل الحالة الوطنية، خلاف الحالة الوطنية التي تسبح برحاب مكونات الشعب على تعدد الوانه ومشاربه وتمثلهم جميعا في اتون مسعى حقيقي للنهوض بالوطن والانسان كما اراده الله مسخرا لكل الانتماءات الدينية والمذهبية والعشائرية والسياسية وغيرها لتحقيق هذه الغاية، دون ان يعني ذلك التنكر للدين او المذهب او العشيرة او الفكر السياسي، بل اعتماد كل حسنات وايجابيات هذا الانتماء للسير بالوطن والمواطن،( ومن دون اي تعصب مهما كانت درجته ) نحو الغايات السليمة المنشودة اسعادا للبشر والوطن، واجزم ان اي ادعاء خلاف ذلك ما هو الا ذرا للرماد بالعيون وامعانا في تغييب العقل وتعظيم الجهل في التعاطي مع الشأن الوطني والانساني. وما تمسك المستعمر سابقا والاحتلال حاليا، وقوى التخلف التي ارتبطت عضويا بالقوى الخارجية ورضيت بكل فعلها، بالمنهج الطائفي واعتماده كركيزة اساسية للسيطرة على الاوضاع في الوطن المحتل الا التأكيد والفعل الميداني الحاضر الملموس من اي متتبع للحالة الوطنية، فهل يعي من لهث خلف الحالة الطائفية عن غير عمد خطورة لهاثه، ويستدرك بقوة قبل فوات الاوان ان كان يحمل اي درجة من الشعور والمسؤولية الوطنية.
الله اكبر حي على الجهاد**الله اكبر حي على الجهاد
يغداد في7/10/2015
عنه/غفران نجيب
بسم الله الرحمن الرحيم
كفى زوراً
يا َمـوطِــنَ الـحـق. . يـا تـاجـاً لـكِل الأوطـان **          الـعـلـــم بـــدأ فـيــك ، وبـــكّ عــــمّ الأمـــان
أول حــــرفٍ ُنــقـــــش فــــي أرضـــــــــــــك **          ولــــم يــكـــن بـعـيـداً عـن جبـالك الطــوفـان
عـجـيـباً مـا أنـت فيــه يـا ســيد الــدنـيـــــ**ـــا           وبـاطـــل مـا تـشــهده مــن جــور و طغيــان
عـــراق الحضــارِة لـــم يكـن أبــداً مقــــ*ـ*رة            ولـن يصبح مـكانـاً نـتـنـا تعج فيـه الغربــان
أعـتـا ظـلـمٌ فـي الأرض ســـلـط عــلـيــــــــك   **         و علـى جنـباتـه تآلـفـت شـرور الزعـران (1)
أنــت هــبــة أللــــه فـي أرضــه ، وأنـــــــت  **           الســيد أبــــدًًا رغــم حـمـاقـات الـقـطـعـــان
هــول قـوتـهــم عـجـز عـن إذلالك ، وأفكهـم   **          فـُـضــح ، واقشـعـرت لـفـتـنتـهــم الأبــــدان
لـم يبقـى لديهـم غـير غـدرهم، ومن حالفهم  **           مـن ربـائـب السـراديـب و جـحـور الجرذان
فـكــم مـن شـهـيد قــتـل علـى يـدهــم غــدر**ا             وكم من أخت ترمّلت بدعوى حقوق الأنسان
وكــم مـن طـفـــل أمسـى يـتـيـمـــا، وكـــــم  **            من مسكينٍ لا معيـل له و من غـــير إحسان
وكــــم مـــن دارٍ لـلـعـبــادة دمّــــر حـرقـــــا **            وكـم مـن فـاجـرٍ لم يتوانى عن حرق القرآن
مـرجـوم هـو مـــن أعـاق تـعـــبـد مـؤمــــنٍ**             و كـافــر مـن منـــع مـتـعـمـــداً صــوت آذان
لـيــس كـــل مــن صـــلى بــات مــؤمـــنــــًاً **            و ليـــس كــل مــن جـاهـر بـحـفـــظ القــرآن
الـمـؤمـــن مـــن تـطـهـــرت روحــــــه أولا **             ومــن نـــزع كـــل الرجــس عــن الأبـــــدان
المؤمن هو مـن أحب لأخيه ما أحب لنفـسه    **         ومــن ســــلم مــن لســانـه ويـــده الإنســـان
مـــن حـــلـل دم الـمســـلم بـيـد الـمســــــلـم  **           ومــن حـــرّم اختـلاف الـرأي وتعدد الأديــان
أ غـير ألله سبحانـه وتعالـى يزكـي الأنـفـس  **           وهـل لســواه الـفـصــل الـحــق يـوم المـيزان
                   دم المـسـلـم عـلـــى المـسـلـم حـرام
دم الــمســلم عـلـى الـمـسـلــم حـــــــــــرام  **           وعـرضـه ومـالــه وليـس بقتـله تحرر الأوطان
الإســـــلام أعــطـى أبــي ســـفـيـان مـنزلة،  **           وجـمـع الحشـد وصّف الصفوف ليدمر الأوثـان
مــا كـــان عـــليــاً طـامـعــا بســـــلــطــــــة  **           و زهــــد عــمـر بــمــال وحـكـم واضح لــعيانً
يـــد الـحسـيـن لــم تـمتـد لـتـصافـح طاغيـة   **          رغــم عــظــم الــتـضحية وكـبر حـجـم الأثمان
فـمــا لـنــا نــرى مـن نـطــق بـاسـمهم زوراً  **          يـأتمـر بأمـر محتلٍ وزنيمٍ (2) وغـادرٍ وجـبــان
الـعــراق بـأرضــه وجـبـلــه وسـواده جـنــة    **        تـعــددت زهــورهــا والـفـواكــــه والأفـنـان(3)
كـثـيـراً مـا عمل محتـلا على اخـتزال ألوانها  **         وأكــثـر مـا خـاب فـألـه تـماسك عـقد الشجعان
اجــتـهـد بـكـل سـبـيل ومنهـج لإيقـاظ فتـنـة   **         لـم يـبخـل باستثمارها جار طامع كفرس رهان
يـا ابــن الـعـــراق كــن أيــن مـا تــــكــــون   **         فـليــس التعـارض بـيـنـك وبين منهـج الأيمـان
أنــت لـــه دومـــا حـاميـاً ومـدافعــاً بـقـــوةٍ  **         وكنت قـبلها الداعية المؤمن حامل لواء الفرقان
بـعـزمـك يــصـان الـعـراق عـزيــزاً مـوحـداً    **       وبـجـهــادك تـفــر منه قطعـان الشـر والغربــان
وكــل زنيــمٍ وكنــودٍ (4)  ارتضــى لـنفــسـه    **        أكـل حــرام السحـت وتـدمـير مستقبل الأوطـان
                                                                       
                                           
   
                   بغداد في  13 / 5 / 2006
عنه / غفران نجيب في 16/6/2007
(1)  الزعران  : مفردها (أزعر) وهو اللص الخاطف سيء الخلق
(2)  أفنــــنان  : أغصـان
(3)  زنيـــــــم  : الدعـي اللئيم الملصق بالقوم وليس منهم
(4)  كـنـــــود   : الكفور للنعمة كثير الجحود  بـهـا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى