ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

عتاب لشعبنا العراقي : أين هي ثورتك الشعبية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]


محمد جربوعة
رغم أن كتاباتي تثير الكثير من الجدل واللغط ،فلا بد أن أكتب ،لإيماني بأن ما أقوله للآخرين هو ما يقوله كل عاقل لنفسه حين يخلو بها دون مكابرة .
رغم كل ما قد يقال عن ثورات الأقطار العربية ضد الاحتلال، الثورة الليبية ضد الطليان، الجزائرية والسورية ضد فرنسا، المصرية ضد الإنجليز، إلا أنّ تلك الثورات كانت دليلا على حياة الشعوب في تلك الأقطار..
اليوم أحاول مليا تأمل الواقع العراقي...
واقع بلد لا توجد فيه ثورة شعبية ..وقف عملياتها ولو على سبيل كشف حقيقة ما يحدث في العراق، لأدرك العالم كله أن الساحة العراقية لا تعيش ثورة ضد الاحتلال أبدا كما يقال.
لا يهمني أن يغضب مني عراقي لا توجد على كتفه بندقية،مهما كان مركزه وانتماؤه ومكان تواجده..
في الخارج هناك ستة ملايين عراقي لاجئ.. وأجزم أن عنصر الذكور البالغين من هذا الرقم سيكون بالتأكيد مليون شخص على الأقل..مليون شخص يعني جيشا لا يهزم...فما الذي يفعله هؤلاء في الشتات والمنافي؟
في الداخل ينخرط السنة مثل الشيعة في حمأة العملية السياسية التي تعني "القبول مبدئيا بالاحتلال"..
وبعيدا عن جماعة المطلك والهاشمي وهلم جرا، فإن من حزب البعث هو الآخر جماعات تحاول الاندساس في ثنايا اللعبة لتحصيل مواقع تدعي أنها تستعملها لصالح العراق وشعبه.. وسرعان ما ينكشف هؤلاء فيشطبون من القوائم أو تتم تصفيتهم..
لم يكن صدام حسين راضيا عن أداء البعث، ولا عن أداء فلول الجيش العراقي المُحل..
كما لم يكن أي عربي غيور أو مسلم صادق راضيا عن الطريقة التي سقطت بها بغداد ..
اليوم ،أين هو الشعب العراقي ؟وأين هي مقاومته؟
الصحوات التي تركت قتال الأمريكيين والمحتلين وتحولت إلى مشروع وهمي يسمى "تصفية القاعدة"؟ أم الأحزاب الشيعية الطائفية الداخلة تحت العباءة الأمريكية لتحقيق مآرب إيرانية؟
أم الأحزاب السنية التي لا تقل هي الأخرى تعفنا وسمسرة وانحطاطا ، والتي تحولت إلى مقابل تناظري لجماعات مقتدى والحكيم ؟!
هؤلاء في الداخل بالملايين..
فإذا أضيف إلى ذلك المشتتون في الخارج وهم ستة ملايين ، فذلك هو الشعب العراقي إلا قليلا ..
لقد ضاع العراق..
والمقاومة التي أذاقت الأمريكيين الويل لم تفعل استراتيجيا أكثر من كونها قدمت خدمة كبيرة لإيران ولأذرعها في الداخل..
صحيح أن حسابات الآخرة والثواب والشرف ليست هي حسابات السياسة، لكن حصة المقاومة من العراق هو موقفها النبيل والواجب الشرعي الذي قامت به، بينما سياسيا ستكون ثمار المقاومة لصالح الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة ضد الاحتلال لكنهم يمتلكون مشروعا ..أقصد إيران وحلفاءها العراقيين الذين هم أيضا حلفاء للسي آي إيه والموساد لاعتبارات عديدة يعرفها العارفون بتركيبة الاستخبارات الإيرانية الممتدة لزمن الشاه ،والتي يوجد من عناصرها في العراق عشرون ألف عنصر.
الآن نتساءل:
ما الذي ينتظره العراقيون والعرب والمسلمون من العراق؟
ما الذي ينتظرونه من ملايين تتراص كالعير في زرائب طائفية تعتبر الاحتلال نعمة، وتعتبر المقاومة عدوا لا بد منه ،فهي تستثمره لصالحها؟!
ما هو المنتظر من ستة ملايين عراقي لا يفعلون شيئا أكثر من التحسر والدخول إلى الشبكة العنكبوتية لكسر الشوق بالدردشات وكسر الحنين بتجميع صور لبغداد القديمة ،كهرمانة،الشورجة....وشارع المتنبي...؟
بل ما الذي ينتظره هؤلاء المنفيون؟وممن ينتظرون؟
وما الذي ينتظره العرب والمسلمون من شعب إذا دققنا في تعداده وجدنا أن نصفه قد خان، وأن النصف الآخر مستكين أو متخبط من حرارة الذبح...؟!
وقد قلت..لا يهمني ما يقول الذي لا يعترف بالحقائق أو يركب النزوات الفاجرة...
لماذا لا تتوقف الجماعات التي يسمونها "إرهابية"، عن عملياتها قليلا، لتترك لنا ولكل العالم الفرصة لنعرف ما الذي قام به الشعب العراقي من أجل العراق...ولنرى إن كانت هناك ثورة شعبية فعلا،أم أن الكل يعتاش من عمليات يصفها بالإجرام لكنه يستمد بقاءه ومناوراته منها، مثلما هو الحال بالنسبة للقاضي والمحامي والشرطي الذين يستمدون خبز عيالهم من "إجرام المجرم"..ولولاه لما كان لهم عمل..
أسأل بصوت منخفض جدا، بعد أن بحت حنجرتي: أين هو الشعب العراقي؟ وأين هو واجبه الديني والقومي والوطني والأخلاقي والرجولي؟
لذلك كنت دائما أقول،أن هناك جماعات مقاتلة رغم حسن نيتها هي مثل البلاك ووتر بالنسبة للسياسة الأمريكية، بلاك ووتر تقاتل والثمار للأمريكيين لأن المعركة معركتهم...
ولذلك أنا لا أومن بالقتال نيابة عن صاحب القضية القاعد..لا أومن بالقتال نيابة عن الشعوب والأمم..
هناك قواعد لا تخطئها نواميس الكون في التغيير، منها:" أنّ أي شخص مهما كان لا يمكن أن يدّعي قدرته على تحرير الأمة،والمصلح الحقيقي لا يقاتل بدلا عن الأمة،بل يحرضها للقتال،ولعل هذا في نظري ما يدور حوله قول الله تعالى : "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون".. أنتم قاعدون ونحن وربنا نقاتل من أجلكم؟الله لا يقاتل عن المستكينين، الله ينصر الذين ينصرونه..
هل من الواجب على المصلحين أن يتركوا رسالتهم في تحريض الأمة وإحيائها واستنهاضها، ليضحوا بدلا عنها؟
وحين يذهب هؤلاء المصلحون فإن الأمة الغافلة لا تلتفت مجرد التفات إلى تضحياتهم،بل قد تعتبرهم مخطئين.
لذلك كان رأيي دائما أنّ الأجدى هو إلزام الأمة بأخذ دورها في الحضارة والصراع والوجود.. لأن الأمة مستشهدة :"لتكونوا شهداء على الناس" وهذه الشهادة تقتضي الحضور،والحضور هو الوجود وهو نواة الحضارة.
إنني مع المقاومة في العراق لسبب واحد، شرعي لا سياسي..تماما مثل الوالد الذي يقف عند عتبة بيته، لا سلاح في يده غير أظافره، لكنه لا يتوقف عن مواجهة ألف جندي مدجج دفاعا عن عرضه..
أعرف أن قضية المقاومة في العراق قضية رابحة بموازين الدين والواجب والأخلاق والشهامة.. ورابحة بمنظور دحر المحتلين الأمريكيين..لكنني أعرف أيضا أنّ هذه المقاومة خاسرة بموازين السياسة ، وموازين اللعبة الإقليمية..
وبين هذين الأمرين وقف صدام حسين..الذي كان يعرف أن العراق قد انتهى في هذه الحقبة..لكن لم يكن هناك مناص من الثبات ، على الأقل وفاء للماضي..
فتحية لمقاومة لا تفعل أكثر من تبييض قعود الشعب العراقي.. وفسح المجال لتحويل العراق العربي إلى ساحة يمد فيها ملالي طهران أرجلهم..
لقد كنا في القطب العربي الإسلامي نقول أن المشكلة لا تنحصر فقط في الحكام،كما يدعي البعض، فهاهو العراق بلا حاكم يمنع الناس من قتال المحتلين، فأين هو الشعب؟وأين هي ثورته؟
لا يهمني كثيرا رد مستضعف في الداخل العراقي مبطوح تقلبه رجل جندي للمارينز ،ليقوم بعدها فينفض التراب عن عباءته العربية ثم يمضي لحاله، ولا رد لاجئ في الخارج ينتظر العودة التي لا تأتي ويستعرض ضدي أسليب الطباق والجناس...
يهمني فقط أن أجد في العراقيين من يفهم ولو مرة واحدة ،أن الثورة الشعبية وأن اهتزاز العراق بنخله وجدرانه وشوارعه هو فقط ما سيرجع العراق إلى أهله.
إن قوتنا في مشروع القطب تكمن في أننا نمتلك فهما عميقا ورأيا دقيقا، حتى إذا كان صفنا حديثا...قوتنا في وضوح الرؤية وفي كوننا نمثل الحل فعلا.. فلماذا يبقى إخواننا هنا وهناك يكابرون بحلول جزئية؟
djamohd@gmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 نقاش في العمق في الأحد يونيو 27, 2010 3:02 am

عتاب لشعبنا العراقي : أين هي ثورتك الشعبية؟
محمد جربوعة
نقاش في العمق
حنظلة من بلد المليار شهيد وشهيد
ثورات
رغم كل ما قد يقال عن ثورات الأقطار العربية ضد الاحتلال، الثورة الليبية ضد الطليان، الجزائرية والسورية ضد فرنسا، المصرية ضد الإنجليز، إلا أنّ تلك الثورات كانت دليلا على حياة الشعوب في تلك الأقطار..
اليوم أحاول مليا تأمل الواقع العراقي...
واقع بلد لا توجد فيه ثورة شعبية ..وقف عملياتها ولو على سبيل كشف حقيقة ما يحدث في العراق، لأدرك العالم كله أن الساحة العراقية لا تعيش ثورة ضد الاحتلال أبدا كما يقال.
لا يهمني أن يغضب مني عراقي لا توجد على كتفه بندقية،مهما كان مركزه وانتماؤه ومكان تواجده..
في الخارج هناك ستة ملايين عراقي لاجئ.. وأجزم أن عنصر الذكور البالغين من هذا الرقم سيكون بالتأكيد مليون شخص على الأقل..مليون شخص يعني جيشا لا يهزم...فما الذي يفعله هؤلاء في الشتات والمنافي؟
في الداخل ينخرط السنة مثل الشيعة في حمأة العملية السياسية التي تعني "القبول مبدئيا بالاحتلال"..
وبعيدا عن جماعة المطلك والهاشمي وهلم جرا، فإن من حزب البعث هو الآخر جماعات تحاول الاندساس في ثنايا اللعبة لتحصيل مواقع تدعي أنها تستعملها لصالح العراق وشعبه.. وسرعان ما ينكشف هؤلاء فيشطبون من القوائم أو تتم تصفيتهم..
لم يكن صدام حسين راضيا عن أداء البعث، ولا عن أداء فلول الجيش العراقي المنحل..
كما لم يكن أي عربي غيور أو مسلم صادق راضيا عن الطريقة التي سقطت بها بغداد ..
اليوم ،أين هو الشعب العراقي ؟وأين هي مقاومته؟
الصحوات
حين نريد قراءة الواقع كما هو عليه , فعلينا أن لا نلجأ إلى أبواق الإعلام , مهما بدت حيادية , لأن أول ما يهم هذه الأبواق أن تقتات على الدماء والحروب بغض النظر عن كل من يدعي غير هذا .
أين هو المقاوم العراقي .. وأشدد على العراقي ؟؟؟!!!
أنه موجود لكنه بعيد عن أية كاميرا أو قناة إعلامية , فالجهاد الحقيقي ليس بحاجة لطبول وأبواق يا سيدي , كما أنه ليس بحاجة لأي منصب أو كرسي حكم , يكفي أن يكون ضمير شعبه .. يكفي أن يكون ضمير أمته .
في وقت ليس بالبعيد كنت في نقاش مع أخ عراقي في الداخل , عن واقع المقاومة وكان هو يتكلم من البصرة الشامخة الأبية , فقال : ليتك تشاهدين ما يحدث أو تسمعين لأدركت أن العراق كله يشتعل وأنه في مقاومة دائمة .
أجل مقاومة دائمة ,, علينا إذن أن لا نزايد على أبناء الرافدين , لأنهم أدرى بشعاب العراق منا بألف مرة .
يحزنني أن البعض صار يلعب مع المحتل لعبة السياسة , ليحصل على منصب أو مقعد في مجلس النواب حتى ولو كان بعثياً , فهو لا يمثل إلا نفسه , مهما حاول أن يقول أو يفعل سنياً كان أو شيعياً .
سينتفض العراق الأبي وسوف تشهد أمة باعت نفسها في هذه الزمن , معنى أن يكون العراقي ضمير وطنه و أمته.
نقطة أولى أضعها في بداية النقاش , وآمل أن يكون نقاشنا مبنياً , على قراءة أعمق , وقد قال يوما أحد الكتاب : قد أختلف معك بوجهة النظر, لكنني مستعد أن أحارب معك دفاعاً عن كل ما تؤمن به .
الصحوات التي تركت قتال الأمريكيين والمحتلين وتحولت إلى مشروع وهمي يسمى "تصفية القاعدة"؟ أم الأحزاب الشيعية الطائفية الداخلة تحت العباءة الأمريكية لتحقيق مآرب إيرانية؟
أم الأحزاب السنية التي لا تقل هي الأخرى تعفنا وسمسرة وانحطاطا ، والتي تحولت إلى مقابل تناظري لجماعات مقتدى والحكيم ؟!
هؤلاء في الداخل بالملايين..
فإذا أضيف إلى ذلك المشتتون في الخارج وهم ستة ملايين ، فذلك هو الشعب العراقي إلا قليلا ..
لقد ضاع العراق..
الصحوات وسواها من ذيول الخونة ما هي إلا صنيعة الأمريكان والبلدان التي جعلت من العراق معسكر وساحات حرب , من أجل مصالحها القريبة والبعيدة .
كل يلعب بمصير العراق ويتاجر بالقضية , والأمريكان هم الذين فتحوا الباب مشرعاً لدخول هذه الذئاب التي جاءت تقودها وحشيتها وأطماعها التي لا تنتهي , لكن عراق بابل لن ينتهي , فريسة لفارس .. أو أتاتورك .. أو الذئب الصهيوني - أمريكي .
تعددت الذئاب وتعدد الغزاة ولازال ارض الرافدين تخبرنا أن زمن الغزاة زمن قصير .. زمن لن يطول فقد مر التتار ببوابة بغداد , ولم يتركوا فيها غير الدمار , وسيندحر الأمريكان على أبوابها , وليس أدل من التاريخ , و أسطع منه مأثرة لنا .
المقاومة
والمقاومة التي أذاقت الأمريكيين الويل لم تفعل استراتيجيا أكثر من كونها قدمت خدمة كبيرة لإيران ولأذرعها في الداخل..
صحيح أن حسابات الآخرة والثواب والشرف ليست هي حسابات السياسة، لكن حصة المقاومة من العراق هو موقفها النبيل والواجب الشرعي الذي قامت به، بينما سياسيا ستكون ثمار المقاومة لصالح الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة ضد الاحتلال لكنهم يمتلكون مشروعا ..أقصد إيران وحلفاءها العراقيين الذين هم أيضا حلفاء للسي آي إيه والموساد لاعتبارات عديدة يعرفها العارفون بتركيبة الاستخبارات الإيرانية الممتدة لزمن الشاه ،والتي يوجد من عناصرها في العراق عشرون ألف عنصر.
الآن نتساءل:
ما الذي ينتظره العراقيون والعرب والمسلمون من العراق؟
ما الذي ينتظرونه من ملايين تتراص كالعير في زرائب طائفية تعتبر الاحتلال نعمة، وتعتبر المقاومة عدوا لا بد منه ،فهي تستثمره لصالحها؟!
ما هو المنتظر من ستة ملايين عراقي لا يفعلون شيئا أكثر من التحسر والدخول إلى الشبكة العنكبوتية لكسر الشوق بالدردشات وكسر الحنين بتجميع صور لبغداد القديمة ،كهرمانة،الشورجة....وشارع المتنبي...؟
بل ما الذي ينتظره هؤلاء المنفيون؟وممن ينتظرون؟
وما الذي ينتظره العرب والمسلمون من شعب إذا دققنا في تعداده وجدنا أن نصفه قد خان، وأن النصف الآخر مستكين أو متخبط من حرارة الذبح...؟!
لا تنتظروا من العراقي أن يقدم على مذبح الفداء مرتين , نحن الذين جئنا بهؤلاء الوحوش لذبح أخوة لنا , وحتى الساعة لازلت أدهش بأن يثق بي العراقي ويعتبرني من أخوة المصير , وأنا الذي أخونه مرة وأرميه بكل العيوب مرة أخرى وهو منها براء .
بدلاً من أن تقدموا له هذا التنظير , دعوه وحده يقاوم بأظفاره أو بأسلحته التي صادرتموها منه بدعوى أنها من أسلحة الدمار الشامل .
فهو يعرف كيف يدافع عن نفسه , ونحن نعرف أننا خسرنا الدرع , الذي كان يدفع عنا كل نواب الدهر إلى زمن طويل .. طويل .
لست عراقية لكنني لا أستطيع أن أبيع ضميري أو أبيح لنفسي أن أقول : أن الغزو يخص العراقي وحده هو الذي دافع عني في تشرين .. هو الذي تناثرت أشلاؤه على ذرى الجولان الحبيب لأجل الدفاع عن وطني , ومن باب أولى اليوم أن أكون معه وإلى النهاية .
ولأخي محمد جربوعة أقول : إن أردت أن تستفز الأمة , فأحرص أن لا يكون حنظلة موجوداً , لأنه ثمة شيئين لن يستطيع أن يسكت عنه ضميره وشموخ أمته , فأرجو أن لا أكون قد قسوت في ردي هذا .
والله لقد عرفت أن العراقي أخي في القضية والمصير , لهذا فقد عز علي أن يكون هو وحده هنا في قفص الاتهام , فالعراق ليس للعراقي وحده بل هو وطننا جميعاً , ومقاومته لازالت ترفع فينا راية الأمل , في أعماق أمة كادت تفنى إلا قليلاً .
قلب الحقائق
وقد قلت..لا يهمني ما يقول الذي لا يعترف بالحقائق أو يركب النزوات الفاجرة...
لماذا لا تتوقف الجماعات التي يسمونها "إرهابية"، عن عملياتها قليلا، لتترك لنا ولكل العالم الفرصة لنعرف ما الذي قام به الشعب العراقي من أجل العراق...ولنرى إن كانت هناك ثورة شعبية فعلا،أم أن الكل يعتاش من عمليات يصفها بالإجرام لكنه يستمد بقاءه ومناوراته منها، مثلما هو الحال بالنسبة للقاضي والمحامي والشرطي الذين يستمدون خبز عيالهم من "إجرام المجرم"..ولولاه لما كان لهم عمل..
أسأل بصوت منخفض جدا، بعد أن بحت حنجرتي: أين هو الشعب العراقي؟ وأين هو واجبه الديني والقومي والوطني والأخلاقي والرجولي؟
لذلك كنت دائما أقول،أن هناك جماعات مقاتلة رغم حسن نيتها هي مثل البلاك ووتر بالنسبة للسياسة الأمريكية، بلاك ووتر تقاتل والثمار للأمريكيين لأن المعركة معركتهم...
ولذلك أنا لا أومن بالقتال نيابة عن صاحب القضية القاعد..لا أومن بالقتال نيابة عن الشعوب والأمم..
هناك قواعد لا تخطئها نواميس الكون في التغيير، منها:" أنّ أي شخص مهما كان لا يمكن أن يدّعي قدرته على تحرير الأمة،والمصلح الحقيقي لا يقاتل بدلا عن الأمة،بل يحرضها للقتال،ولعل هذا في نظري ما يدور حوله قول الله تعالى : "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون".. أنتم قاعدون ونحن وربنا نقاتل من أجلكم؟الله لا يقاتل عن المستكينين، الله ينصر الذين ينصرونه..
لقد حارب العراقي حين ضل أقوام آخرين الطريق , وضحى على مذبح الأمة , الأمة التي نسيت اليوم كل التضحيات لهذا الوطن الحبيب لأبنائه البررة , وراحت ترجمه كأنه كان سبب نكباتها كلها , ما عدى الفلسطينيون الذي شاركوا العراقي نكبته لأنهم يعرفون معنى أن تكون مشتتاً وبلا وطن .
سأقاتل وأنهض من رمادي
فلا ترجمي أمتي حنيني وكبريائي
لا ترجمي شمسي وأقماري
لا ترجمي حلمي وأسواري
فأنا رهين عرينك أمتي , مني لا تغضبي
رهين بابل وتموز وعشتار
فلا ترجمي أماه هذه الأقمار
فالنوراس ستحلق من جديد
مهما طال بها الغياب
وسيغادر القادمون من خلف اليباب
في بابل أسد يناديني هو مني
هذه بابل تغني اليوم
في ريشتي .. في قلمي
أيموت وطن شريانه الريشة واليراع
لا وربي لن يموت فجناحاه يرفرفان
كي يضما الأرض و السماء
سنين عجاف وبعدها
حفيد العدالة سوف يعود
كن صوتي
هل من الواجب على المصلحين أن يتركوا رسالتهم في تحريض الأمة وإحيائها واستنهاضها، ليضحوا بدلا عنها؟
وحين يذهب هؤلاء المصلحون فإن الأمة الغافلة لا تلتفت مجرد التفات إلى تضحياتهم،بل قد تعتبرهم مخطئين.
لذلك كان رأيي دائما أنّ الأجدى هو إلزام الأمة بأخذ دورها في الحضارة والصراع والوجود.. لأن الأمة مستشهدة :"لتكونوا شهداء على الناس" وهذه الشهادة تقتضي الحضور،والحضور هو الوجود وهو نواة الحضارة.
إنني مع المقاومة في العراق لسبب واحد، شرعي لا سياسي..تماما مثل الوالد الذي يقف عند عتبة بيته، لا سلاح في يده غير أظافره، لكنه لا يتوقف عن مواجهة ألف جندي مدجج دفاعا عن عرضه..
أعرف أن قضية المقاومة في العراق قضية رابحة بموازين الدين والواجب والأخلاق والشهامة.. ورابحة بمنظور دحر المحتلين الأمريكيين..لكنني أعرف أيضا أنّ هذه المقاومة خاسرة بموازين السياسة ، وموازين اللعبة الإقليمية..
وبين هذين الأمرين وقف صدام حسين..الذي كان يعرف أن العراق قد انتهى في هذه الحقبة..لكن لم يكن هناك مناص من الثبات ، على الأقل وفاء للماضي..
فتحية لمقاومة لا تفعل أكثر من تبييض قعود الشعب العراقي.. وفسح المجال لتحويل العراق العربي إلى ساحة يمد فيها ملالي طهران أرجلهم..
ومع هذا فليس لشخص أن ينصحنا بأن نعدل عن المقاومة حين يكون الوطن والتاريخ رهين أسوار الغزاة , فأنا لن أحارب بأظفاري وحدها بل بكل ما أملكه .
وربما في قراءة آنية ليس للمقاومة أية قدم , في مصير عراق اليوم , لأن المحتل لازال يعبث في داري ويعبث في مصير كل العراقيين , إن دفع البعض المقاومة كي تكون حصان يراهن عليه الإيراني أو الأمريكي للبقاء , فلن يطول هذا , فالحق سيبقى حق , ولا أدري كيف نطالب الفريسة بأن تكف عن مقاومتها لأنياب الذئب لأن قضيتها خاسرة ؟؟؟!!! أفي الدفاع عن الوطن والدين والحق ثمة قضايا ومصالح خاسرة ؟؟؟!!!
ستبقى المقاومة قضية رابحة , حتى وإن لم أحصد سوى أن أخرج نظيف الثوب , في زمن صار فيه الكل ملوث شاء أم أبى بمصالحه مع الغزاة , سواءً كان مع الأمريكان أو صهيون .
ولا شيء أرفع من الجهاد أفعلى الحق تمارون ؟؟؟!!!!
مكمن المشكلة
لقد كنا في القطب العربي الإسلامي نقول أن المشكلة لا تنحصر فقط في الحكام،كما يدعي البعض، فهاهو العراق بلا حاكم يمنع الناس من قتال المحتلين، فأين هو الشعب؟وأين هي ثورته؟
لا يهمني كثيرا رد مستضعف في الداخل العراقي مبطوح تقلبه رجل جندي للمارينز ،ليقوم بعدها فينفض التراب عن عباءته العربية ثم يمضي لحاله، ولا رد لاجئ في الخارج ينتظر العودة التي لا تأتي ويستعرض ضدي أسليب الطباق والجناس...
يهمني فقط أن أجد في العراقيين من يفهم ولو مرة واحدة ،أن الثورة الشعبية وأن اهتزاز العراق بنخله وجدرانه وشوارعه هو فقط ما سيرجع العراق إلى أهله.
إن قوتنا في مشروع القطب تكمن في أننا نمتلك فهما عميقا ورأيا دقيقا، حتى إذا كان صفنا حديثا...قوتنا في وضوح الرؤية وفي كوننا نمثل الحل فعلا.. فلماذا يبقى إخواننا هنا وهناك يكابرون بحلول جزئية؟
علينا أن نكون صوتهم أجل , لكنه أولاً علينا أن نكون ضميرهم وأن نلمس مشاعرهم , أن نشعر بكل ما تختلج به أعماقهم .
وأن لا نتخذ طريقة الوعاظ التي لم توصل شاباً إلى جادة الحق , لأنني أرفض أن يقول أحدهم لي : أنه وصي على أفعالي وأقوالي , وأن الحق ما يقول .
تراني لو دخلت معه نقاشاً سيتركني لضلالتي ودروبي , وكافر , يقول هذا هو حال شيوخنا الكرام , يجب أن نعرف كيف نصل إلى نبض الشارع العربي .. ضمير الشارع العربي ؟
بغيرة والله أقولها لأنني سئمت كل ما يحدث حولي فإن فتح هذا الباب , فيجب أن يفتح بصدر واسع وقلب كبير ليتلاطم الموج ويتلاطم , فلن تكون هناك أعاصير هادرة غير محملة بالموج الهادر .
وأعذروا قلماً كانت الغيرة لسان حاله وضمير ومستقبل أمته خير ما يسعى إليه .
أختكم في الجهاد فاطمة الخليل مع خالص تقديري ووفائي
كتائب الفتح المبين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
[لم يكن صدام حسين راضيا عن أداء البعث، ولا عن أداء فلول الجيش العراقي المُحل


بل كلنا وصدام اولنا .. اقول كلنا رضا عن الاداء ياسادتي .
فالحرب منذ 1991 تشتعل ضد العراق الذي كان يحتضر من وطاة الجوع والحصار وهول الاعلام المعادي ..
كلنا رضا حين ندرك معنى ان يكون العدو الامريكي استخدم القنابل الفراغية .. التي ابادت القوات التي اشتركت في معركة المطار الخالدة ...

اما ماتبقى من حواركم ياسادتي وماجاء فيه من افكار فانه يرتقي الى مستوى الاجلال والوقوف تعظيما واحتراما لموضوعاتكم وطريقة عرض افكاركم التي تجعلنا نثق ان في امتنا الكثير من الفرسان ..
تحيات وامنيات
افكار راقية وحوارات ارقى
ونوايا صادقة ,و وعمق في الرؤيا ,, واستنباط رائع
تقبلو اعتزازي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى