ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تحت طعنات الحراب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 تحت طعنات الحراب في الخميس يوليو 01, 2010 1:43 am

إلى الرايات التي علمتني كيف تكون النصرة شموخاً وانتماء .
قالوا ,, أن صداماً كان حاكماً ظالماً ..فإلى من نصب ذلك الشرك بداخل كل منا إلى من أراد أن يبرر البغي والموت المجاني بأيد المحتل أقول :
تحت طعنات الحراب
فيما كانت ظلال السيوف تحاصرني وتقتطع من ذاكرتي مساحات للخيبة , كنت هناك أرتقي المنصة , وأنا أراني أعانق اخضرار الربيع في أكف بابل .. والنجف .. وبغداد .. أراني أعانق سبع آلاف عام من سكرات النخيل في خيالاتي .. أراني أحطم أغلال الجراد .. أغلال العابرين بين ضفتي دجلة والفرات .. أراني .. ويصمت الشوق الراحل هناك كنت يا سادتي إنساناً تنبض في داخلي الدماء , وأرمي بشموخ جبال أعرفها , وخطا إبراهيم تذكرني برحلة اليقين .. برحلة الأفول .. أراني ذلك العملاق الذي لم يغادر مهد الطفولة إلا ليرجع إليها , تلهيه مسيرة الصباحات فوق جسور بغداد و الرصافة .. أراني أعبر وليس من يقين يحضرني سوى أنني ارتقى , وفي ارتقائي حياة , وفي كل رشفة من دمي أراني درباً قطعه صلاح الدين نحو حطين أراني ..
ونادي السجان علي كي أرتقي وأسرع , محاصراً بكلاب والحراس والنتانة , مجرداً من كل شيء أرتقي المنصة وأراني ..
كانت الدماء تذكره بالليالي الموحشة هناك , بليال النباح .. ونباح آثم آخر لا يقل وحشية عنه , السياط والذاكرة التي أرغمتها على أن لا تموت , لكن أستار كل شيء كان ينتهك أمامي .. أستار كل شيء.
تقسو بندقية الجلاد كي تجبره أن يسرع , كأنما قد ضاقوا بهذا الحفل الذي امتد لتسع شهور ومحاكمة بدت أكثر مهازل التاريخ ترفاً , إلا أن أياً من ملوك الطوائف لم يحضرها , لأن التذكرة لم تكن تناسب ذلك المختال هناك , ولأن المسرح ليس بقامة جلالته أبداً , مسرح بدا مناسباً جداً لأن يختزل تاريخ بأكمله , ويسرق ذلك الحصاد :
- التذكرة دفعت مقدماً ,, ردد الحارس متهكماً وهو يلمح ذلك الشموخ في عينيه , كأنما أخافته نوارس الأمل البازغة تواً من جوارحه , فطلب إليه أن يدفنها كي لا تحلق عالياً طيور أبابيل قادمة من زمن آخر .. زمن يعرفه هذا الحارس ويعرفه سواه .
رفض أن يقتل النوراس التي رفرفت فوق الضفاف هناك .. تنادي خطا صلاح في تكريت .. في دمشق .. في الناصرة .
كان الحفل بحاجة لأقنعة قبل أن يفتتح المسرح للجمهور , الكل اختار قناعه , وحده كان مجرداً من أي قناع تخذله تلك الفئران التي حركت ذيولها , لا يدري أكان الأمر مللاً .. أم ضيقاً .. أم نوعاً من التسلية .. أم احتجاجاً خجولاًً على الحفلة التي كانت أطول من أي حفلة مرت عليهم لا أكثر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنه فجر أجمل من كل فجر :
- أنه فجر العيد يا سادة بحاجة اليوم لأضحية , هذا ما تفعله بعض الجرذان هنا .
في حاضرة الشرق غنت الصباحات , وارتفعت تكبيرات العيد تخبرنا أنه قادم .. قادم .
لكن عيون الغدر عميت عن أن تراه .. عميت عن أن تؤمن به , كل ما كانوا يروه تلك السيوف التي كانت تحاصره .
الرهانات الخسارة ولا شيء آخر , أخبرتهم أن ليس جرذاً أبداً , أخبرتهم أنه لم يعرفوه أبداً .
بكت المآذن في القدس .. في بيت لحم .. في الناصرة تأخر صلاح الدين ولم يحضر الصلاة ولا تكبيرات العيد , قيل أنهم أختطفوه مع الصباح كي لا يروا ما يحمله من بشارات , ونسوا القادمين من خلف أسوار ياجوج وماجوج أنهم عائدون للتيه يوماً , يزرعون الأرض دماراً ولا يحصدون غير يباب الصحاري .
غادرت أشواقه تبحث عن ليلة طفولية هناك , في العاشرة والليل كان ينثر آخر سكراته سأل جده :
- أنه العيد يا جدي .. فماذا جاء يحمل لنا ؟
همس الجد وهو ينظر إلى النجوم التي بدت أكثر خفوتاً :
- أنه يحمل لنا بشارة النصر يا ولدي .
أكان الجد يداعب أشواقه المعلقة فوق دروب أيامه المقبلة , أم كان يرى صهوة جواد صلاح .. صهوة لن تخطى القدوم أبداً ؟؟
وجاء العيد وعلت التكبيرات , ومع التكبيرات كان الجلاد يريد أمراً آخر .
وهناك خلف الكواليس يا سادة حدثت أموراً أغرب من الخيال , لكن ما شاهدناه من أشلاء تلك المقاطع , أكدت أن صلاح الدين لم يعلق فوق منصة الإعدام , لا ولم يموت في ذلك الأضحى الحزين, قال البعض :
- أنه شاهده هناك .
فيما بعض الصبية أكدوا أن صلاح كان يبحث عن أحدهم كي يحمل الراية وقيل ..
ولازالوا يبعثرون الحكايا وحكايتك يا صلاح لم يعرفه سواك .
التفصيل الذي منع أن يتسرب بعيداً تفجر كحمم البركان في كل البلدان , شموخ صلاح الدين وجبن جلاديه .
وتتالت الأخبار عاماً بعد عام , والعيد يأتي كل عام , ولا يجد صلاح فيعود من حيث أتى , لأنه لم يجد بشارة يحمله للأطفال العائدين يحملون بين جوانحهم أملاً , ويدفنون أمنية صغيرة , بأن تولد أو تعود .
فهل لنا بعيد آخر يكون بشموخ عينيك يا صلاح .. وببريق راية الحرية .. هل لنا به .. هل لنا به ؟؟؟!!!!

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى