ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المنارة في مذهب أهل الدعارة / بقلم علي الصرّاف

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

المنارة في مذهب أهل الدعارة


بقلم :علي الصراف

لن يصعب على "السيد" آية الله تواطؤآني أن يتبرأ من أعمال وكلائه في المجون. فصاحب فتوى "مفاخذة الرضيعة" لن يروق له، قطعا، أن يرى فضيحتهم تجلجل بشريط فيديو يكشف عن بعض أعمالهم الفاجرة.
ولن يصعب على كل حوزة المتعة في النجف، بكل ما فيها من خبرات في "المفاخذة"، أن تقول... "ولا تزرُ وازرةٌ وزر أخرى".
ولكن ثمة من الفضيحة ما تزرُ فيها وازرةٌ وِزرَ أخرى! وثمة من العار المشترك ما يجعلهم منارةً في أعمال الدعارة. فالوازرةُ والأخرى لا تتوقف على أعمال رجلٍ فاجرٍ واحد، ولا تقتصر حتى على فجورٍ معلنٍ في فتاوي الإباحة الجنسية بين "الجائز غير المستحب" و"المستحب غير الجائز"، ولكنها سبعٌ عجاف شهد فيها العراق من أعمال الفجور ما لم يُبقِ سترا لمستور.
فالمنارة في مذهب أهل الدعارة، أنهم سيتظلون بظلال العم سام في زواج متعة مشهور، لا مستور. وهم يوقعون معه اتفاقيات، ويوفرون لمصالحه قواعد ومعسكرات. ومثلما يزودهم بالأمن والثبات، فهم يذودون عن جنوده في الميدان، ويقاتلون معه كتفا الى كتف ضد أبناء شعبهم، وهذا مما لا يفعلوه بالخفاء والتقية. تلك هي الاتفافية الأمنية.
والمنارة في مذهب أهل الدعارة، أنهم لا يفاخذون الرضيعة، جنسا فقط، ولكن "المفاخذة" بينهم "مذهبٌ" في السياسة أيضا. فهم يفاخذون جنود "الشيطان الأكبر" وتحت حرابهم يعملون، وذلك مثلما فاخذوا آية الله بول بريمر وبلحيته ظلوا يتمسحون.
والمنارة في مذهب أهل الدعارة أن زعماءهم (من صاحب جريمة بنك الزوية، الى صاحب جريمة البنك المركزي) ينهبون ولا يستترون، وسلطتهم لا يتقون. يسرقون أموال شعبهم من فوق، فإن نقصت، سرقوها من تحت.
والمنارة في مذهب أهل الدعارة، انهم في الحكومة لصوص، وفي البرلمان لصوص، مما لا يخفى على "السيد"،.. الداعم، القيّم، المؤيد، طالما أعطوه من سلطتهم "الخُمس"، وطالما "فاخذ" فيهم الضريبةَ والمُكس.
والمنارة في مذهب أهل الدعارة أن مليشياتهم حولت العراق الى مستنقع لكل أعمال القتل والوحشية، مما صار يخجل منه حتى شركاؤهم "الهتلية"، من جماعة أبو غريب.
والمنارة في مذهب أهل الدعارة، انهم يتواطأون على العراق مع إيران تارة، ومع واشنطن تارة. ولا حتى كأن السلطة سلطتهم، ولا كإنما البلاد بلادهم. وكأنهم فيها مجرد أجراء عبيد، يستفرغون فيها حقدهم، ثم يُظهرون لها غلهم، حتى إذا فرغوا منها، بلا مؤاخذة، نزعوا سراويلهم للمفاخذة.
والمنارة في مذهب أهل الدعارة، ان بلادهم بلا كهرباء، وبلا ماء، وبلا خدمات. وأطفالهم بلا مدارس، وشبابهم في الجهل غاطس.
والمنارة في مذهب أهل الدعارة، انهم ينهبون، ونصف أبناء شعبهم عاطلون، وخمسهم مهجرون، ومثلهم أيتام، وضعفهم تحت خط الفقر والحرمان.
والمنارة في مذهب أهل الدعارة، انهم حولوا البلاد الى خراب، يعم فيها الجوع والمرض والأمية، وتعصف فيها التشوهات، حتى لكأنهم قصفوها بعشرات القنابل النووية.
والمنارة في مذهب أهل الدعارة انهم شيعةٌ صفويون، لا شيعة علويين، فرسُ الهويةِ والهوى، لا عرب. إمامهم زرادشت، ونبيهم قوروش، ولا علاقة لأنسابهم بقريش. قرآنهم "مصحف فاطمة"، وإسلامهم خدعة. ومذهبهم بدعة. وتجارتهم متعة.
فهل في كل هذا ما كان يحتاج الى "فيديو" لكي تنكشف الفضيحة؟ أم انهم فضيحةٌ قائمةٌ على رؤوس الأشهاد، تبث "فيديواتها" على مرأى ومسمع ملايين العباد؟
كم "فيديو" كان يمكن لسبع الاحتلال والجريمة أن يكون؟ وكم سيظهر فيها من وكلاء الصمت والدعارة، وهم يزنون بالبلاد كلها؟
وهل "السيد" تواطؤآني بريء مما يُرتكب تحت عمامته؟ أم انه شريكٌ بالمفاخذة، شراكته بالتقية، تحت راية حكومة النصابين والدجالين والسرسرية؟
أم انه سيد الدجل، إمام العار والجريمة، رايته رايةُ صمتٍ معلن على احتلال مكشوف الخساسة، ووسيلته وكلاء فجور وإهانة في الدين والسياسة؟
ينسب نفسه الى أهل البيت، وأهل البيت منه براء. يستظل زورا بظلهم، ويمارس فواحشه باسمهم، يزعم حبهم ويُوالي عليهم الغزاة.
فهل يحتاج الأمر الى "فيديو" لكي يرى العراقيون ما ينضح تحت عمامته من مستنقع المجون؟
ألا أن آل البيت، براءٌ مما يفعلون. والعراقيون، كلهم، براءٌ مما بإسمهم يرتكبون. وشرفهم لن يسلم من الأذى حتى تداس عمائمهم بالوحل ومعها يُداسون.
مرحى، وألف مرحى، بالذين من مذهبهم يتبرأون، والى دين الإسلام، بالسنة المحمدية، يعودون.
لقد صار الأمرُ، مما لا علاقة له بمذهبٍ أو طائفةٍ أو سياسة، بل بالشرف نفسه. وهذا، مما لا يملك وكلاءُ النخاسة. إذ لم يعد الفارق كبيرا في مسالكهم بين الدين والنجاسة.
والدعارة،.. ليست نسوة تباع اجسادهن لشذوذ وكلاء الحوزة، أو وزرائها، أو نوابها، بل انها بلادٌ تضيع برمتها، وخرابٌ يعم، وأعمالُ نهبٍ يحرسها "السادة"، من أصحاب التمسح بـ"التربة" والسجّادة، على باب المفاخذة والقوادة.
تلك هي المنارة!

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 المنار...ة في السبت يوليو 03, 2010 12:44 pm

المنار............ة
ستظل هذه المنار.......ة موجودة ما دام مسوخ التدين بنا وبأوطاننا يتحكمون , وبرايات الاحتلال سيتظللون , هي أوطان تباع وأعراض تنتهك تحت عمائم آيات الشيطان الأكبر , وليس ببعيد أن يشاركوا المحتل هؤلاء المسوخ ببناء كعبة في واشنطن , أو قم كي يحجوا إليها , وليجعلها معبداً لآثامهم .
أفلم يحن الوقت كي يصحو العقل فينا ؟؟؟!!! ونعرف أن الدين أخلاق ووفاء وصدق وحياء أولاً وأخيراً , وليس رتب أو مراتب .
جاء إسلامنا كي يمحو الوصاية على المسلم , فصار كل آية وشيخ علماً يهدى إلى منار....... ته ويا لها من منارة حين تتخذ من الدين شعاراً لحوزاتهم ويعربد الشيطان بين أسوارها ويسجد له الساجدون .
آية الشيطان لقد كفرت منذ وقت بكل العمائم التي لا تجعل الجهاد في أولى المراتب , كي نكون مسلمين ومحبي لآل البيت بحق , علينا أول شيء أن نتخلص من آية الشيطان هذا وآيات أخرى , باعوا أنفسهم ودينهم وإنسانتهم لكل الغزاة الذين مروا .
ماذا تساوي عباءة بالخيانة والنذالة مسربلة .. وبماذا بعد هذه الفضيحة تراهم سيستترون .. ألم يعرفوا أن الله الذي يتجاورون ليلاً نهاراً بأسمه , بريء منهم ..
بريء ؟؟؟!!!
كنت أريد أن أقابل شيخاً لا يكون دعائه ودعوته إلا إلى الله وحين , لم أجده صمتت موقنة أن الأمر صار اليوم في حكم المستحيل .. في حكم المستحيل .
ومن لإسلامي اليوم كي ينير الطريق في قلوبنا ثانية ؟؟!! فلو قبلنا بأن نصمت عمن يتاجرون بديننا , فإن الله لن يتقبل منا لا صلاة ولا صوم فأي مسلمة أنا إن لم أنتفض غيرة علي ديني ورسولي وآل بيت نبيّ .. أي مسلمة سوف أكون لو قبلت أن ينتهك كل شيء .. تحت مسمى عمائم الخيانات هذه ؟؟؟!!!
جربوا أن تعيش دون وصاية العمائم يوماً واحداً , وسترون أن الإسلام بريء من كل المتاجرين به ليل نهار .
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد .. اللهم هل بلغت اللهم فأشهد
.. اللهم هل بلغت اللهم فأشهد .
قالها رسولي وأقولها بعده , ليظل إسلامي لي راية , والقرآن بين يدي حق في قلبي ووجداني لا يموت ولا يفنى .
والشكر كل الشكر لمن نقل المقالة وأضاء لنا منارة ليس كمناراتهم ليظل الدين والإسلام أغلى ما نسعى ونعيش لأجله.
أختك فاطمة


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى