ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

بكل غضبي أسأل: هل نعلن موت الأمة؟ أم نبدأ الحشد لأسبوع الغضب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

بكل غضبي أسأل: هل نعلن موت الأمة؟ أم نبدأ الحشد لأسبوع الغضب؟
محمد جربوعة
هذه الأمة لا يهزمها أعداؤها..الذي يهزمها ويخذلها دائما هم أبناؤها..
وقد كنت أقول دائما أن مشكلتنا في أمرين:الحرية والفهم.. فقد تجد حرا لا يفهم الأمور ولا يدرك أبعادها..كما قد تجد من ليس حرا بالأصل..
لو كان الحكام أحرارا في هذه المنظومة العالمية لاستطاعوا فعل شيء..
ولو كان العلماء أحرارا لفعلوا شيئا..
فهل نغسل أيدينا..؟
كان إبراهيم لنكولن في سيارته، كان المطر ينزل بغزارة.. ومع حبات المطر التي تستلقي على زجاج السيارة بقوة كان هذا الرئيس الأمريكي يفكّر في الذين يعارضون دعوته في تحرير العبيد في بلاده..كانوا يريدون إقناعه أن من كان يحمل بذور العبودية في نفسه سيبقى عبدا حتى لو أنه نال حريته.
فجأة..رأى لنكولن رجلا أسود يحمل على ظهره كيسا ويقف على ناصية الطريق..توقف وحمله.. ركب الرجل السيارة ، لكنه بقي يحمل الكيس على ظهره وهو جالس .. تأمّله لنكولن مليّا وهو يتذكّر كلام خصومه.
هل وُسمت هذه الأمة بوسم العبودية فهي لا تستطيع التحرر من قيد إلا إلى قيد؟
شاهدتُ منذ مدة تقريرا عن الساعات الأولى لما سمي بسقوط بغداد.. كان بعض أهالي العراق يطاردون المقاتلين العرب الذين جاؤوا ليقفوا معهم في محنتهم ومنهم صحافيون وشعراء وقوميون وإسلاميون ويساريون ..كانوا يصطادونهم مثل هنود حمر ويسلمونهم للأمريكيين..أُصبتُ بالألم ..كان أخوف ما يخيفني أنّ لعنة ما قد حقت على هذه الأمة..وأنها لذنب ما قد أُمرت أن تتيه في الأرض قرونا ..
تركيبة تقتل أيّ مضاد حيوي يتسلل إلى جسمها.. لكنها في المقابل ترحّب بأيّ جرثومة أو فيروس..
الساعة المعطّلة تصيب الحقيقة مرتين في اليوم، لكنّ هذه الأمة ورغم عطلها فإنها لا تصيب كبد الحقيقة أبدا..
حتى إذا قال قائل منها: الساعة كذا..مصيبا..اتهمته بتهمة ما وشنقته في الساحة العامة بتهمة الزندقة والخروج عن الطابع العام..
الاحتلال ليس داء عصيا على البرء...ولا الفقر ...ولا التخلف..ولا ...
مشكلتنا ليست في كل هذا..بل في أنفسنا..
ماض وحاضر من التراجع والتخلف والعبودية.. مئات السنوات.. تهريج بحجم الفجيعة وكلام طويل عريض عن الدين والدنيا والتاريخ والجغرافيا وأبي زيد الهلالي..والنتيجة لا شيء.
لم يكن للأمة بعد محمد صلى الله عليه وسلم مشروع نهضوي فعلا..
كل ما في الأمر تجمعات حول هذا الشيخ أو هذا المناضل أو هذا الزعيم...يحيا الزعيم..الله أكبر .. لا فض فوك يا شيخ.. ثم ينتهي الشيخ أو الزعيم معلقا على خشبة وينتهي الأمر..
قال أبو حنيفة إذ دعاه النفس الزكية للخروج معه: "أعرف أنك إمام حق لكنّ أهل العراق لا يوثق بهم".. فما الذي حدث للنفس الزكية؟
كان أبو حنيفة على حق.. وأهل العراق إلى اليوم لا يوثق بهم..نعم فيهم المخلصون والطيبون والأحرار..لكنّ مقولة أبي حنيفة باقية..كما أن المالكي والحكيم ومقتدى والهاشمي والمطلك وعلاوي و...و.. باقون أيضا..
هل أهل العراق فقط من لا يوثق بهم؟
هل يوثق بعلمائنا الذين تعدّهم فتجدهم بالآلاف.. ملء السمع والبصر والقنوات.. ووالله ما استرحت لأحدهم يوما ولن أفعل..فقد كفرت بكل العمائم التي لم تخرج من بينها عمامة حرة تنفك عن رأس صاحبها لتعلو راية على عود خيزران تسير الأمة خلفها إلى فلسطين ..
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم محرّضا بامتياز.."حرض المؤمنين"، وقد اخترت تجاه هذه الأمة التحريض..فأنا منذ ربع قرن أحرّضها وأغمز ذراعها أن أفيقي ، قفي كبري ثم سيري معي..
لكن...!
أدعو كل العقلاء إلى التأمل معي.. أنا مثلا هنا أركّز القول على نقطة واحدة،أمر واحد..وهو أن يا أيتها الأمة اكسري قيدك..
سيرى العقلاء أنّ أصواتا ستتداخل هنا لتتحدث عن كل شيء،إلا عن القيد..فقط لتفسد ما أردت ..
لقد سأل الرسول والذين آمنوا عه سؤالا مصيريا وهو:
متى نصر الله؟
لم يقل لهم الله أن هذا السؤال كفر أو تجاوز،وأن عليكم فقط أن تعملوا وأن النتيجة ليست لكم..ولا من شأنكم..
الدعوات الحية هي التي تملك أجوبة عن أوان النصر،لأنها تسير نحوه حثيثا،بعكس الدعوات التي تتعفن وهي تتحدث عقودا وقرونا وهي تتحدث عن نصر وهمي.
الصهيونية قالت في مؤتمر بازل أنها ستقيم دولتها بعد خمسين سنة..وفعلتها ..بالتحديد كما قالت..
اليوم نحن ريشة في مهب الريح..نلقي أشرعتنا للبحر المتلاطم دون خطة أو برنامج ..نحن لا نصنع المستقبل..نحن جزء من المستقبل الذي يصنعه غيرنا كما يريد.
أغبى التلاميذ يمكن أن يفهم إذا تكرر الدرس على رأسه الحديدي عشرة قرون..أما نحن فلم نتعلم من كل هزائمنا وهواننا ..
آآآآآآآآآآه....
وبعد ذلك تدير القنوات فتسمع الدعاة الكذابين والعلماء الدجالين والمثقفين الفاسدين الذين لا يكتبون إلا على وقع الخمر والعربدة،والسياسيين الذين تعرف زوجاتهم أسرار التقارير التي يرسلونها كل ليلة إلى عواصم الغرب.. تسمع كل هؤلاء يجعجعون .. والمصيبة أنهم يطلبون منك أن تصدّق طحينهم..
ثمّ تولي وجهك إلى جهة أخرى فترى أناسا يدّعون الحرية، لكنّهم لا يملكون من المشاريع إلا لعبة التفكيك.. تحدّثهم عن شيء اسمه التركيب لا بد أن يفهموه وإلا لم يكن للتفكيك من معنى.. يصبّون عليك سيلا من الانتقادات التي تجعلك توقن أن لا مستقبل..
المشاريع الناجحة تنجح في كل حالاتها ..لا يهم الوسيلة،إن كانت سلاحا أو كلاما أو مظاهرات أو كفاحا سلبيا..المهم أن تكون ناجحة ومدروسة.. حتى المهاتما غاندي نجح..دون أن يطلق رصاصة..نجح..لأنه استطاع تحريك أمة بنظرية مدروسة.. وقال كلمته الشهيرة:" في البداية يتجاهلونك.. ثم يستهزئون بك.. ثم يحاربونك.. ثم تنتصر".
أنا منذ ربع قرن أدعو هذه الأمة إلى أن تتحرر من شيخ الطريقة ومن المفكّر الدجال ومن المثقف السكّير ومن الزعيم الخائن.. وأن تجرّب مرة واحدة أن تنطلق ..
أمامي مائة اسم لشخصيات عربية وإسلامية تجدها في كل شيء،فقط بديكور يتغيّر..مناهضة التطبيع،مؤازرة القدس، مواجهة الظلم الغربي..ومؤتمرات وملتقيات وبيانات وكلام طويل عريض..
هل أستطيع أن أتصل بأحد هؤلاء ليون نصيرا؟ أضع مبادرتي بين يديه ليقتلها في قاعات الخطابة في أحد الفنادق الفخمة؟
أم أن الحزم هو أن تدوس الأمة كل الذين هم جزء من مأساتها لتجترح طرقا أخرى وتختار قادة آخرين؟!
ما الذي تحقق؟
الأمر لا يحتاج إلى كل هذا الكلام وصرف الأموال والتقاط الصور التذكارية..
الأمر يحتاج إلى أن تترك الأمة الصغار من متبوعين كذابين دجالين،وأن تعلي همتها إلى الهم الأكبر..وأن تتحرك بأيد فارغة في كل العالم، تتحرك الملايين ولا تعود إلى بيوتها أسبوعا..تغلق كل شيء.. تغلق هذا العالم.. تغلق مضيق هرمز بزوارق لمتظاهرين.. لا تستضيف في فنادقها غربيا واحدا من الجنسيات المشاركة في الحرب على الدول العربية والإسلامية.. تخرج إلى الشوارع بالملايين حاملة صور هتلر لتكسير الطابوه المحرّم.. تدخل في إضراب عن العمل لمدة شهر.. تحرّك حملة منسقة واسعة على النت لشرح قضاياها.. تسيّر مسيرات شعبية بالملايين باتجاه الحدود السودانية حيث يلعب الصليبيون لعبة الانفصال..ومسيرة نحو حدود العراق حيث يلعب الكلاب بتاريخ ومآثر العروبة والإسلام..ومسيرة نحو الشعب التركي تثمّن قومته..ومسيرة لمليون طفل نحو غزة.. تتحرك الجاليات في الخارج بالملايين.. تقاطع المنتوجات الغربية.. هل يتدخل الحاكم أيضا إذا نحن قاطعنا المنتوجات الغربية؟ يلزمنا بأن نشرب الكوكاكولا ونأكل الكنتاكي؟
أسبوع من الغضب المدروس يشل كل شيء ويزيد من تدمير الغرب اقتصاديا بعد هذا الذي هو فيه..
هل تستطيع أية جماعة منفردة أو دولة أن تفعل ذلك..؟!
هل يستطيع مريدو المشايخ وطرقهم إيصال الفكرة إليهم وإقناعهم بها؟
هل يستطيع المهرجون السياسيون العرب الذين تجدهم في كل محافل التقاط صور المواجهة والثورية الفندقية ترك طريقتهم لمرة واحدة للدخول معنا في طريقتنا لمرة واحدة؟!
حين تتحرك الأمة بمجموعها ،لا أحد يخاف من تحمل المسؤولية وهو ما يطمئن حتى الحكومات التي ستقول لحلفائها الغربيين أنها بريئة من كل ما يحدث.
مع العلم أنني لست حتى ضد التنسيق مع بعض الحكومات التي قد تقبل بالمشروع لمصالح تجنيها منه.
للمرة الألف..هل من جادين يعملون على تحويل نواة هذه الفكرة إلى مشروع؟
هل من سياسي ،داعية،شيخ، مفكر،مثقف، ذي نفوذ يستطيع أن يطلق هذه المبادرة ونحن له جنود وأتباع؟!
أم أنّ الواقع يدعونا إلى أن نعلن موت هذه الأمة وأن نكفر بكل ما فيها من الضجيج الكاذب..والدجل المغلّف بالتقوى والرجولة والشرف؟
أين الشرف ؟
بالله أين الشرف؟
نحن في الانتظار..
djamohd@gmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى