ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

عراقيُّ يا عراق

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 عراقيُّ يا عراق في الأربعاء ديسمبر 29, 2010 9:02 am


بسم الله الرحمن الرحيم
في الذكرى الرابعة لعرس الشهادة العظمى ، لن تعطيه الكلمات رحمة الله عليه ورضاه حقه ، مهما نجحت في التعبير عن عظم الألم والمصاب الذي لحق بالأمة والوطن والشعب ، ولن توفر للأمة شروط انعتاقها ووحدتها التي عمد الأعداء على تجريدهم منها بأية وسيلة كانت ، وللأسف برضا ومشاركة البعض ممن يدعون زورا الانتماء لها، كما لم تشكل وحدها سببا كافيا لتحقيق النصر والتحرير دون قوة الإيمان تتجسد فعلا جهاديا كفاحيا يزلزل الأرض من تحت أقدام الغزاة ومن والاهم من عراقيو الجنسية وعرب اللسان ، والذي أعتمدهم المحتل كأداة وغطاء لتحقيق أطماعه وأهدافه بالعراق ، وليحكم له البعض باسم العراق غدرا وخيانة ، على حساب كل الثوابت الشرعية والوطنية والإنسانية ،
حمى الله العراق وأهله من كل سوء ، ومنَّ عليهم بالصبر والجلد ومكّنهم من الأخذ بأسباب النصر والتحرير والفلاح ،بما يرضيه عز وعلا ، ويرضي شعبنا العظيم ، وشعوب الإنسانية جمعاء ، ورحم الله قائدنا الرمز صدام حسين سيد شهداء عصره واسكنه العليين من الجنة مع الأنبياء والصالحين ، وما ذلك على الله بعزيز ، وان تعزز بنا هذه المناسبة التوجه الصادق نحو وحدة الهدف والسواعد والأقلام وجميع مقومات النصر ، لمعركة هي ليست كأي من معارك التاريخ ، التي لن تكسب إلا بالإيمان والصدق والوحدة ، ولن تكسب إلا بالتنزه عن مكاسب الدنيا الشخصية ومغرياتها ، وان تعددت أعذارها وتلونت ، وان يكون فعلنا المبارك هو خير شاهد على حبنا للوطن وتقديرنا واحترامنا لما قدمه رمزنا لنا وله وللأمة من تضحيات ، وما النصر إلا من عند الله ناصر المؤمنين

بغداد في 29 كانون أول 2010
عنه/ غفران نجيب



عراقيُّ يا عراق

مَن غَيرك بعد الله والرسل ، يُهاب
مَن له الروح تُفدى ، وله العمر صَداق
أ حياة من دونك نحيا ، أم عمرا يُطاق
لك ، وليس لغيرك يا عراق
يُعطى الوَلاء
تُعطى لك النفس والعشير فِداء
ويُعقد لك اللواء
أُهيم بك حُبا وعشقا للموت أكاد ، وأكاد
بالإيمان انتصرت ، وبما تحمله من كبرياء
للحق غدوت ، وللألق والرفعة والصفاء
من خيوط الشمس ، نسجت ثوبا وألبست غيرك رداء
وبه مثوى للآخرين وجدت ،
بضياء للظلم صددت ، والجور والشقاء
بعزم بنيك ، سُلَّماً للمجد صَنعتَ والترس
وأعليت البناء ،
أعليت البيارق ، حاملا للنصر اللواء
سيفا بالعدل بَرَقَ نَصله ، ورعد صَليلَه ،
وبه .. حلَّ بيتنا أمناً ، وبان عَطاء
بطيب الخُلق
بطيب الفعل والقول
بطيب القلب
يداً ، للجميع مددت وآنست لقاء
وشَرعت أبوابك لمن شاء حبّاً ، بودٍ وإباء
بلا منةٍ ، مالاً ضَحَيَّتَ وبَنينَ ، نُصرةً للضعفاء
لإطعامِ معوزٍ ، وكسوة من أرهقه إملاق
مِن عَطاء الله ، للأخ وَهَبتَ والصديق، وليتمتع به الأهل ، ومَن قَََصدَكَ ومَن معهم جاء
بِخِفة روحٍ ، عَن جِراحك تساميت ،
وعَفَوتَ عن مَن بقصد لك أساء
جَذَّرتَ للقومِ سرّاءَهُم ، ودفعت عنهم الضرّاء
أ نُلام إذن ، إن عَشِقنا السيد الواحد الحر العراق
ولِمَ يَتضورَ حِقداً ولَغواً من عجز عن العطاء
إن نادينا ، بِصَدّام بَطلاً.. بنى ودافع عنا بسخاء
فهل يُقبلَ في زمن عهر نَعيشُ ، ِمثل هذا النقاء
وهل يُقبل بصدام ، قائدا نحو رِفعَة وزَهو ونَماء
لهذا وذا وذاك ، قد هدروا دمك ظلماً يا عراق
اغتصبوا الضياء ،
ليزرعوا الفرقة بعتمة ، والبغضاء
وبسبق إصرار ، بغل وحقد ، اغتيل الفارس الأمل ،
البطل ، قرة العين ، رمزنا للعلياء
بعد أن أُحتلَّ بخسة وغدر ، مهد الحضارات ،
وطن الأنبياء والأولياء
بمشاركة عبيد ورُذُول* وأذلاء
أُريدَ إعدام نزوعك للوحدة والارتقاء ،
وأن يَعِمَّ فيك يا وطني البلاء ،
والفُحشَ والتخلف والعزاء ،
وان تدمى روحك والجسد ،
بأيام لك كلها كربلاء
وان تركع الأمة لمشيئة الأعداء
خسئوا تالله ، فلن يركن طائر الفينق لركام ، ولا لعناء
فهل لغير طاهر الفعل والإيمان بعد الله ولاء
ليس لغيرك يا سيدا بعد الله والرسل ، يا وطني ولاء
بإذن الله عائدا يا عراق
رغم .. الأنين والسبايا والدماء ،
وجحافل الشهداء
ومن بمحنتك نَزَعَ العِفَّة ، مُخَلَّعٌ *،
امتطى الهوى لجاه فاقده ، وشَرف وحَياء
وان غَدرا تأسدت ضباعهم والجِراء
وان خَدَعَتْ مَن وَهِنَ ، بِسحر ألوانها زيفا الحرباء
انه الغالي الوطن .. انه السيد الحر العراق
كلنا له صَدّام في معركة النصر والبقاء
عائدا للمجد ، باسم الله اكبر بلا انحناء
عائدا بالإيمان وان لاحقه الغرباء
عائدا لتصدح بالعزة والكبرياء
ولتُلأليء رايتك ، باسم الجلالة ونجومك الخضراء
بهمة رجالك والجند الرفاق ،
أبطال الجهاد ،
ما شاء لهم ذاك ، والله لهم شاء
عائدا عراقا عراقا يا عراق
* رُذُول : رديء الشيء
* المُخَلَّعُ : الرجُلُ الضعيفُ الرخْوُ، ومن به شِبْهُ هَبْتَةٍ ( غير مستحكم بعقل ) أو مَسٍّ.
[b]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى