ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين في السبت سبتمبر 03, 2011 10:01 am



بسم الله الرحمن الرحيم

لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِن جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ

من يعتقد أن الهوى والمزاج الشخصي المجرد من أية استحضارات ميدانية والبعيد عن ضمير الثورة وأخلاقها وأدواتها .. يصنع ثورة فهو واهم ، فشتان ما بين منطق الثورة و منطق السلطة والطموح لتبوئها ، واجزم أن من شيم الثوار أنهم قادرون أن يجدو العلاج لكل المعضلات التي تعتري طريقهم إن كانوا هم فعلا ثوارا ، وليس صعبا عليهم المناورة وخداع الخصم أو من يحاول استغلالهم من دون أن يترك ذلك أي أثرا سلبيا على حقيقة مسارهم المفهوم جيدا من جماهيرهم والمؤطر بالمبادئ والحرص على تجسيدها مهما غلت التضحيات ، والبون شاسع أيضا بين منطق الثورة ومن يحاول الارتقاء على أكتافها ، فالبعض وللأسف ، يحاول أن يحرر البلدان ولم تنضح جباهه قطرة عرق واحدة ، ويتعاطى وشؤون الثورة وهو على أتم الراحة والجو المكيف ويتحدث باسم الثورة والثوار ، وفاته أن الميدان هو من يخلق الرجال والقادة وليس غيره ، وتجاهل أن ما تحقق على سبيل المثال في تونس ومصر سرعان ما التف عليه رجالات النظام السابق فيهما ولم يتضح ورغم مرور الوقت أي معطى جديد يبشر بثورة حقيقية في الأفق لغياب العقل المدبر والمنظم فيهما ، فهل يا ترى من يحظ على الثورة بهذه الشدة وهو لم يحسم على الصعيد الوطني خياراته وانجاز التغيير الوطني المطلوب مؤهلا في الاستخفاف من الآخرين وبمواضيع هي ألأبعد من إدراكه كنهها لا من قريب ولا من بعيد ، وهل معقولا أن ندعو لدعم ( ألثورة ) ونحن لا ندرك غير بعض أدواتها العامة ، أما قياداتها والتي لم تتوحد على رأي واحد ( ولن تتوحد على ما يبدو لأنه هو المطلوب ) فهي مشتتة الولاءات والغالب منها له صلاته مع أجهزة مخابرات أجنبية ولتنتهي كما جرى الحال في العراق ومن بعده في ليبيا إلى كونها أداة من أدواة أجهزة المخابرات الدولية في ترتيب الأنظمة وفقا للإرادة الأمريكية الغربية المتغطرسة ، ولتدفع بهذه الأدوات إلى معركة ليس الخاسر فيها غير جماهير شعبنا السوري في أتون صراع مصالح بين نظام كثيرا ما ارتزق من قوى التأثير الدولية على حساب المصالح الوطنية والقومية ، وهذه القوى ، ومن دون أن يتحقق لها ( جماهير شعبنا السوري ) شيئا بفعل غياب قيادات وطنية حقيقية قادرة على انتزاع فرصة الوطن والأمة ، وان تحقق شيء من ذلك فمآله في هذا الظرف الذي ساعدت على تهيئته أيضا إلى القوى المتغطرسة ثمن دعمهم وتسويقهم لما أطلق عليه بالثورة ، فمن الكاسب فيما يجري ومن الخاسر ، الكاسب هي إدارة الشر الأمريكية ومن معها في كل الأحوال ، والخاسر الكبير هو جماهير شعبنا السوري وليس النظام الذي ألفنا تلونه وسعيه الشديد في عدم التصادم مع هذه القوى الدولية والعمل على إرضاءها بأي صورة كانت ، فهل في ذلك يا ترى أية مصلحة وطنية أو قومية في منطق البعض والذي يسعى غالبا تعميمه بوقاحة ممهدا به لتمرير ألمشروع الأمريكي في تفتيت المجتمع طائفيا واثنيا وعرقيا وتقديم المجتمعات العربية الرافضة للمنهج الأمريكي على طبق من ذهب بغطاء الوطنية والقومية والحرص عليهما ، يقابله صمت وسكوت غير مبرر عن الأنظمة التي ولجت المشروع الأمريكي من أقذر أبوابه ونقصد به نحر العربي بيد أخيه العربي ، وهل يعلم من يدعي بتصديه للطائفية بذات المنطق الطائفي انه لا يختلف عن الآخرين بشيْ من حيث تبنيه المشروع الأمريكي سواء بعلم منه أو جهلا به ، وكيف تستقيم ثورة ونطلق عليها ثورة والمساند لها الإدارة الأمريكية وشيوخ النفط والكيان الصهيوني وجميع الأدوات التي انقضت على ثورة الأمة في العراق ، وكيف لثورة أن تسمح لنفسها أن تستغل ، نعيد القول لمن لم يفهم أن النظام في سوريا رغم كل الملاحظات شيء والتمهيد لانتصار الإرادة الأمريكية والتقدم في مسعاها للظفر بالقرن الأمريكي شيء آخر ، فلا تخلطوا الأوراق جهلا أم بسابق إصرار ، فليس من الوطنية ولا من القومية ولا من الإسلام في شيء أن تحقق الإدارة الأمريكية أي انتصار جديد ، ولا تنطلي على الثوار والمجاهدين تلحف البعض بلحاف الثورة والوطنية وما هم في حقيقتهم إلا أدوات لا تربطها بالثورة صلة غير صلة الاستفادة في أحسن الأحوال من دون التعرض لغير ذلك ، ومن يجد خلاف ذلك فليذهب للبحث في حقيقة انتمائه ، وعلى المنتفضين الحقيقيين في سوريا أن ينئوا بأنفسهم عن الإدارة الأمريكية وعن أي صلة أو شبهة صلة بها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وان يتبرؤوا صراحة من أية علاقة بها إن خطأ حدثت ، عندها سيكون للشعب العربي قول آخر .

بغداد في 3أيلول2011
عنه/غفران نجيب



عدل سابقا من قبل غفران نجيب في السبت سبتمبر 03, 2011 10:08 am عدل 3 مرات (السبب : تداخل في بعض الكلمات)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى