ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

فنتازيا معاصرة

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 فنتازيا معاصرة في الأربعاء يونيو 30, 2010 5:55 am

فنتازيا معاصرة :
فاطمة الخليل
في محطة إذاعية كانت ثمة فقرة تتحدث عن التعليم في العراق , وتعليم البنات خاصة حيث كان التقرير يرصد الحدث بين الأمس واليوم , وكان يتحدث عن شمال بابل بالتحديد , وإلى أي حد تردت الأوضاع الأمنية فيه وفي كل العراق الحبيب .
طبعا التقرير أغفل أن يخبرنا أنه قبل احتلال العراق بسنوات , قضت الدولة على الأمية على كامل التراب العراقي .
وكان التقرير يتحدث أيضاًً عن تردي التعليم وعن التقصير في كافة الأصعدة , وعليه فقد كانت خشية الآباء كبيرة على فتياتهم الصغيرات , وحق للأب أن يخشى على صغاره من وحوش يخرجون له كل نهار وليل .. وحق لهم أن يخشى , خاصة أن العراقي بات اليوم يموت تحت لوائح شتى , والدم العراقي صار مباحاً ووسيلة للمتاجرة في كل انتخابات جديدة , فيما العراقي البسيط هو الذي يدفع الثمن غالياً , فيما لازال بعبع القاعدة إلى اليوم يشكل شبحاً في زوايا المسرح , مع جوقة من تسميات يندى لها جبين كل من يسمع أو يعقل ما يحدث حوله , ولكن كما قيل في الأمثال : إن لم تستحي فأفعل ما تشاء .
في هذا الجو العاصف والفقر المدقع ونهب الثروات يغدو التعليم نوعاً من الترف الزائد , في بلد كان منارة لثقافة و الريادة في كل شيء , في القصة والشعر والعلم وحقوق المرآة , فانظروا إلى أي حد تردت أوضاع المرأة , وتردى معها أوضاع الوطن كله ديمقراطية على مقاس السيد أوباماً وأذنابه في كل مكان .. في مصر والسعودية والعراق , وحدث ولا حرج , في بلاد الخليج بلد اللؤلؤ والمحار والنفط طبعاً قبل كل شيء , حيث يمكن لطاووس أن يخرج علينا ليقول :
- أنه سينقذ الرأسمالية من كبوتها وسقطوها المريع .
ونسي هذا الطاووس أبناء غزة والعراق وفقراء كافة الوطن العربي , لكنه عليه أن ينقذ أسياده , فهذه هي مهمة طواويس الخليج فيما يبدو .
لكن التقرير لم ينته عند هذا الأمر , بل أنه استضاف أحد النواب العراقيين , والذي نعى باللائمة في الماضي على النظام السابق والحصار الحصار , الذي صار كل عراقي ينساه أو يطلب منه أن يتناسه , مقابل موت مليون ونصف عراقي بآلة الحرب , التي لا ترحم وتشريد الملايين , لكن هذا لم يغير من الحقيقة الزائفة شيء , فالقاعدة حاضرة في كل جملة وخطاب لأي مسؤول عراقي , كأنما هي لازمة لا بد منها كي تكتمل المعزوفة الأمريكية , ولكن عن طريق العملاء في كل مكان , وعصابات الخطف والقتل وتدمير , ولماذا علينا أن نفكر بالحقيقة ما دام شبح القاعدة موجوداً إلى اليوم ؟؟؟!!! والذي بفضله قدر لولايات المتحدة أن تحتل بلداناً بأكملها , وأن تقيم قواعد لها , وليس آخر أكذوبة الطائرة الأمريكية , التي كانت ستتفجر في الأجواء بفضل متطرف مسلم طبعاً ينتمي للقاعدة .
واليوم تحاك مؤامرة أخرى على التراب اليمني , بدعوى مقاومة القاعدة , فهل سنفيق قبل أن تلتهم الولايات المتحدة كافة الوطن العربي , تحت مسمى محاربة بعبع القاعدة .. أم أنه علينا أن نشارك في المسرحية ؟؟؟!!! و الدور المعتاد لنا هو أن نكون ضحايا ليس إلا .
وعودة إلى بدء حيث كان التقرير بحاجة للنقاش وهذا أمر سليم جدا , فلكل قضية زواياها العديدة , لكن أن نأتي بشخص يسكن الكوكب العاشر في بلاد اللؤلؤ والمحار فأمر عجيب جداً , رغم أن الكويت لا تبعد عن العراق إلا بضعة كيلو مترات , لكن الضيف الكريم كان أبعد من هذا بكثير , كان يتكلم وكأنه من كوكب آخر فقال :
- من حق الآباء أن يخشوا على أطفالهم وعليهم أن لا يرسلوا حتى الصبية إلى المدارس , كي لا يخطفوا طبعاً وحين سؤل :
- لكن هذا سيجعلنا نربي جيلاً جاهلاً لا يعرف من العلم
شيء ؟؟!!
أجاب بثقة وحماس :
- ولم نفعل هذا !! على هذا الأب طبعاً أن يأتي بالمدرسين لأبنائه إلى منزله , بدلاً من أن يذهب الأطفال إلى
المدارس !!!!!!!!!!
وغاب عن الضيف الكريم فيما يبدو أن العراقي البسيط لم يعد يجد اليوم قوت يومه , بعد أن تكالبت وكالات الغدر والخديعة على ثروته وتاريخه , وقتلت فيه ذلك الشموخ الذي كان , فكيف يفعل هذا ويبدو أن أوضاع المرأة في كل مكان هي مقياس الحضارة دائما , فانظروا كم باحثة عراقية تخرجت من جامعة بغداد , وكم من عالمة قبل الاحتلال , قد سطع أسمها وانظروا إلى ما حدث في العراق اليوم على يد طغاة المغول المعاصر , فهل يجب أن نخدع مراراً بديمقراطية تتخفى بأقنعة شتى , ويتذوقها العراقي في كل مكان بطعم الموت والحنظل وضياع الوطن كله .. فهل تستحق حروب الإرهاب أن نقتل في الأطفال حتى أحلامهم .. هل يستحق الإرهاب أن نغتال بجريرته ولو زهرة تحلم بأن يكون لها مكاناً تحت شمس الأمل ؟؟؟!!! في عراق لازال الغدر والموت يشكل لوحته المشوهة , لمغول لازالوا إلى اليوم يحاربون العلم والتعليم بكل الوسائل , ويرمون بتاريخ كامل إلى محرقة صهيونية غادرة , زهرة تحلم أن تكون , تدعى خولة .. هنداً .. بسمة .. دجلة .. فرات .
فكم برعما عليه أن يموت كي يولد العراق من جديد .. وكم برعما لن يرى نور المعرفة كي يولد العراق شامخاً كما تلك العيون البريئة ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
ملتقى أبناء القطب العربي
http://aipole.ahlamontada.com/forum.htm



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى