ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم- أهلا بكم في منتديات ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

ملتقى أبناء القطب العربي الإسلامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقنا، عراق صدام والنهار
الجمعة ديسمبر 30, 2016 6:57 am من طرف غفران نجيب

» صدام، لنهجك نبايع، وله وبه ننتصر
الأربعاء أبريل 27, 2016 8:14 am من طرف غفران نجيب

» لنشرق بشمس العرب
الجمعة أبريل 08, 2016 10:44 am من طرف غفران نجيب

» عاش نيسان للوطن
الثلاثاء أبريل 05, 2016 7:58 am من طرف غفران نجيب

» انسانية كاذبة،أم عهر سياسة ورياء
السبت يناير 16, 2016 6:11 am من طرف غفران نجيب

» تاسعة جريمة اغتيال الرمز المجيد صدام حسين رحمة الله عليه ورضاه
الأربعاء ديسمبر 30, 2015 5:54 am من طرف غفران نجيب

» سلّم الرواتب الجديد
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 4:13 pm من طرف غفران نجيب

» لنتصر للامام الحسين برفضنا التزييف والانحراف
السبت أكتوبر 17, 2015 9:17 am من طرف غفران نجيب

» لعهدنا الوفاء وللوطن الغالي التضحية والعطاء
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 9:16 am من طرف غفران نجيب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نخلة من أرض الرافدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 نخلة من أرض الرافدين في الأربعاء يونيو 30, 2010 6:03 am

نخلة من أرض الرافدين
فاطمة الخليل
في نشوة الأرض بقايا فرح يناديني ويقول : أنني على موعد معه , ذكرياتي وحنيني وكبريائي يقول : أنه بعد قليل سيطرق بابي , ويتوج حضوره في قلبي وقلوب أجيال لازالت تنتظر.
أيها الآباء والأمهات أسرعوا كي تكونوا معنا , فالنخيل لا يولد إلا حراً وشامخاً كما هذا الوطن , لتجعلوا من أبناءكم نخلات باسقة شاركونا عرس التحرير .. شاركونا فرحة الأطيار العائدة إلى أعشاشها .
هي نخلة من نخيل العراق الباسق والأبي , فلنجعل أرض الرافدين بستان نخيل تعلوا هاماته إلى أعالي السماء .
ستتذكر الأجيال القادمة أنكم أنتم من صنع الحلم , و نادى الشمس كي تشرق من جديد على أرض الرافدين .
هلموا فالمستقبل لا ينتظر المتقاعسين أو الراكنون للضياع .
(( أبي أمي أصنعوا شيئاً لهذا الوطن الجريح )) هذا ليس نداء طفلكم الحر وحده , لكنه نداء أمة لكم , فطفلكم الحر لا يريد وطناً يعربد البغاة بين جنباته , ولا يريد أن يكون الخوف رفيق أحلامه الطفولة لديه .
نخلة من أرض الرافدين تنادي أشواقكم فكونوا معنا , كي نغرس آلاف البساتين من نخيل العلم والمعرفة , لتنحني الأمم ثانية لحاضرة الرشيد .. لأرض بابل .. لصبح وأشواق بابل العائدة من أشواقكم أنتم .
لقد بدأ العد التنازلي لفجر الحرية , فكونوا معنا أخوة الجهاد والسلاح .. كونوا معنا وسوف نقاتل بكل ما نملك بعروبتنا .. بإيماننا .. بإسلامنا , بعروبتنا النابضة أبداً بالحياة والتي تخبرنا أنا إلى أرض الرافدين عائدون .. بإيماننا بعدالة قضيتنا وأن التحرير حق لا يموت .. بإسلامنا الذي يأبى الركوع إلا في حضرة الله وحده .
عائدون ولتذكروا هذا اليوم جيداً .. عائدون ومن خلفنا ألف زهرة وألف نخلة تذكرنا أننا هنا كنا ولم نزل , صفحات من تاريخ وبطولات لا تنسى , فهل لمثلي أن يموت حقه في أعماقه وأشواقه يصطخب الشموخ والكبرياء معاً ؟؟؟!!!
عائدون يا أمتي , وفي ملاعب الطفولة ألف بهجة وألف نداء , فهلموا إلينا وما السابع عشر من تموز عنا ببعيد , هو صبح حريتي وسأكون معه رهين الحنين والأمل , لأجعله مشعل نور يضيء أسفاري البعيدة .. البعيدة .
ملتقى أبناء القطب العربي
http://aipole.ahlamontada.com/forum.htm

مرأة عراقية من حديد

كاظم فنجان الحمامي

هي وان كانت تحمل هوية البلد الذي تكاثرت في ربوعه اليوم مدن التنك, وبيوت الصفيح, ومساكن العلب المعدنية الفارغة, فهي التي شيدت أعلى الأبراج, وبنت أروع الصروح الهندسية العملاقة, وغرست ركائز الحديد والفولاذ في تربة أرقى عواصم الدنيا, فحصدت أرفع الأوسمة, ونالت أعلى الميداليات الذهبية.

وهي وان كانت تنتسب إلى الأرض التي صارت اليوم مرتعا لتجار السكراب والبراغي, وسوقا لباعة الخردة والقطع العتيقة, وملعبا للصوص الأسلاك الكهربائية, والقابلوات المسروقة, فهي التي كانت العلامة الفارقة في تسجيل القفزات النوعية التي حققتها لمساتها الفنية المنسابة في الفضاءات المفتوحة بخطوطها المنحنية المتشابكة المتفجرة فوق قمم التحدي.

وهي وان كانت تنتسب إلى البلد الذي يشهد اليوم صراعا محموما على كراسي السلطة, فهي التي انحنى لها المهندس المعماري الياباني الشهير (كينزو تانغا), وسمح لها بالجلوس على كرسيه في جامعة هارفارد, وهي التي تنحى لها عن عرشه (البروفسور سوليفان) فحلت محله, وتربعت على كرسي الهندسة المعمارية في جامعة شيكاغو بكل جدارة واستحقاق.

وهي وان كانت تنتمي الى المدن التي صارت تُقر فيها المشاريع اليوم, ويًخطط لها بأساليب مزاجية قابلة للمساومة لمراعاة مصالح الفئات المتنفذة, حتى تشوهت شوارعها بمعاول المقاولين, في ظل غياب الإشراف الحرفي المتمرس, وفي ظل الجهل المطبق بألف باء التخطيط العمراني, فان هذه المرأة العراقية هي التي انفردت بتحدي المفاهيم المعمارية الرازحة تحت وطأة غبار التقليد الأعمى, وهي التي راحت تتمرد على قوانين الهندسة الاقليدية, ومناهجها الموروثة, حتى أزاحتها عن مركز الصدارة المعمارية, وحلقت بالتصاميم الهندسية في سماء التفوق بأجنحة العلوم المستقبلية المتجددة, فارتقت بالعمارة الحديثة نحو الآفاق الإبداعية الرحبة, وتميزت بنزعتها الفطرية الجريئة, ورغباتها التواقة لفك ارتباط العمارة من خاصية الاستقرار والتموضع, فجاءت تكويناتها متمردة على قوانين الجاذبية, متخمة بالالتواءات والانحناءات, مشبعة بالتنافر والتشظي, تميل إلى الانكماش والتمدد في الفراغات ضمن حدود إمكانيات الحيز المتاح, وبالقدر الذي يضفي على المشهد شحنات هائلة من الأناقة والإثارة والجمال.

وهي وان كانت تنتمي إلى أسرة (حديد) الموصلية العراقية العربية, لكنها هي التي بنت مجدا معماريا مضافا لأمجاد المناذرة والغساسنة, ولانت لإرادتها صفائح الفولاذ في شرق الأرض وغربها, وانحنت لقامتها قضبان الحديد في المشاريع المعمارية الجبارة, ورضخت لأفكارها المتجددة الأحجار الصلدة في كافة أرجاء المعمورة.

وهي وان كان أبوها من ابرز الشخصيات الوطنية العراقية التقدمية, وهو الذي استحوذت على احترام العراقيين على اختلاف اتجاهاتهم وانتماءاتهم, فهي التي وقف لها العالم كله إجلال واحتراما وتقديرا, ووضعتها مجلة (تايم) في المرتبة الأولى بين المفكرين الأكثر تأثيرا هذا العام (2010), واختارتها منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ضمن قائمة فناني السلام الذين استخدموا نفوذهم وسمعتهم العالمية في تعزيز المثل العليا, ومنحتها المنظمة جائزة (برتزكر), وهي بمثابة جائزة نوبل للهندسة, وصارت سيدة العمارة العالمية, واختارتها مجلة (فوربس) في صدارة قائمة أقوى نساء العالم, ومن بينهن الملكة إليزابيث الثانية.

هذه المرأة هي (زُها محمد حسين حديد), المرأة التي عكس اسمها في لسان العرب معاني الفخر والافتخار, ومعاني الشموخ والثقة العالية, فقد كان أبوها (محمد حديد 1906 – 1999) رمزا من رموز السياسة العراقية منتصف القرن الماضي, عرفه الناس وقتذاك بثقافته العصرية الواسعة, ونزاهته المطلقة, وتفكيره الرصين العميق, فتحمل عبء وزارة التموين عام 1946, ثم صار وزيرا للمالية للفترة من 1958 ولغاية 1962. وكان مثالا للوزير الذي يستمد قوته من وطنيته وكفاءته وثقافته واستقامته.

ولدت زُها في رحم بغداد عام 1950, وأنهت دراستها الإعدادية فيها, وهي من أسرة موصلية أصيلة, لكنها مازالت تعشق صفاء ونقاء بيئة اهوار الجنوب, وتحن إلى بيتها الذي نشأت وترعرعت بين جدرانه في ضواحي بغداد العريقة.

حصلت زُها على شهادة البكالوريوس في الرياضيات من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1971, ونالت شهادة الجمعية المعمارية في لندن عام 1977, ثم حصدت المزيد من الشهادات والدرجات العلمية الرفيعة, فاستحقت وسام التقدير من ملكة بريطانيا, وتوسعت مشاريعها في عموم أقطار الأرض, وأضافت بتصاميمها الرائعة عمقا حضاريا وإنسانيا فريدا. وبنت لها مجدا قائما على أصلب القواعد الهندسية, وتسلقت سلم الإبداع والتحدي في العمارة الحديثة.
وعلى الرغم من هذا السفر الهندسي المطرز بالروائع تبقى زُها من وجهة نظر دعاة التكنوقراط وأبطال العملية السياسية (مغنية الحي التي لا تطرب), وإلا ما المانع من إصدار مرسوم جمهوري استثنائي بانتدابها وزيرة للإسكان والاعمار, أو وزيرة للتخطيط, أو وزيرة للبيئة ؟, أو أمينة فخرية للعاصمة على أقل تقدير ؟؟. أم أنها مشمولة أيضا بتسونامي وأد الكفاءات ؟؟. أم ماذ


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى